أميركا تفتح ثلاث جبهات ضد إيران   
الأربعاء 27/12/1427 هـ - الموافق 17/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)

تعددت اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الأربعاء, فتحدثت عن تطورات الصراع الإيراني الأميركي, وناقشت هدف رايس من زيارتها للشرق الأوسط دون أن يكون بجعبتها أي شيء جديد, كما تطرقت لتضاؤل استخدام الفرنسيين للمضادات الحيوية.

"
الأوروبيون الذين حاولوا جهدهم أن يحولوا دون القصف الأميركي لإيران ودون القنبلة النووية الإيرانية, سيضطرون في النهاية إلى مواجهة شبح الاحتمال الأكبر وهو القصف والقنبلة معا
"
فيرني/لوموند

إيران.. إيران.. إيران ثلاث مرات
تحت هذا العنوان كتب دانيال فيرني تعليقا في صحيفة لوموند قال فيه إن هزيمة حلفاء الرئيس الأميركي جورج بوش الجمهوريين في الانتخابات النصفية, لم تدفعه إلى تغيير إستراتيجيته في العراق, بل فتح جبهة جديدة في الشرق الأوسط هذه المرة مع إيران, ملفتا بذلك الانتباه إلى طهران بدلا من بغداد.

وذكر فيرني أن الحديث عن مهاجمة إيران قديم قدم إدارة بوش, حيث كان بعض المقربين منه يدعون لضرب إيران قبل العراق.

وأضاف أن بوش اعتبر اقتراح تقرير بيكر بأن تتفاوض الولايات المتحدة مع كل من إيران وسوريا مؤشر ضعف وفضل التعامل بحزم مع إيران, بل المواجهة معها.

ويبدو -حسب فيرني- أن بوش قرر مواجهة إيران على ثلاث جبهات, أولاها العراق, وثانيها ملاحقة الإيرانيين "الذين يصطادون في المياه العكرة" حتى داخل بلادهم, أما الجبهة الثالثة فهي ما يمكن استخلاصه من إرسال الأميركيين لقطع بحرية حربية إلى الخليج, وتصريحات إدارة بوش والإسرائيليين عن نفاد صبرهم أمام تفاهة الجهود المبذولة من طرف الأمم المتحدة للحيلولة دون حصول إيران على القنبلة النووية.

وختم فيرني بالقول إن الفكرة السائدة في الوقت الحاضر هي أن بوش لن يترك البيت الأبيض قبل أن يوجه ضربة للمواقع النووية الإيرانية, مما يعد حسب البعض دربا من الجنون.

أما الأوروبيون الذين حاولوا جهدهم أن يحولوا دون القصف الأميركي لإيران ودون القنبلة النووية الإيرانية, فإنهم سيضطرون في النهاية إلى مواجهة شبح الاحتمال الأكبر وهو القصف والقنبلة معا.

محاكمة بلير
تحت عنوان "محاكمة توني بلير بسبب جرائم الحرب" قالت صحيفة ليبراسيون إن فيلما خياليا عرض أمس في القناة الإنجليزية الرابعة تضمن تفاصيل محاكمة لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير عام 2010.

ويذكر الفيلم أن بلير, الذي وعد بالتخلي عن منصبه قبل نهاية العام 2007, عاد في وعده بعد موجة جديدة من عمليات الإسلاميين في لندن وتحالف مع الأميركيين والإسرائيليين في تدمير المفاعلات النووية الإيرانية.

وأضافت أن الفيلم ينقل محاكمة لبلير أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة اقتراف جرائم حرب في العراق لأنه ضلل شعبه ودفع بلاده إلى الصراع الكارثي في العراق.

سلة رايس الفارغة
تحت هذا العنوان قالت صحيفة لومانيتي إن كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية لم تأت بجديد إبان جولتها الأخيرة في الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أن رايس تعهدت بأن تضطلع الولايات المتحدة بدور أكبر في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين, لكنها لم تفصح عن ما تنوي فعله.

غير أن مسؤولين إسرائيليين ذكروا أن رايس تدرس فرضيات عدة من بينها إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة, الأمر الذي أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه له.

"
الفرنسيون اجتنبوا 18 مليون علاج غير ضروري بالمضادات الحيوية خلال أربع سنوات, وهو ما يعني تناقصا في استهلاك هذه العقارات بنسبة 17%, مما ساعد في توفير أكثر من نصف مليار يورو منذ العام 2002
"
لوفيغارو
الفرنسيون والمضادات الحيوية
قالت صحيفة لوفيغارو إن الصندوق الفرنسي للتأمين الصحي نشر بيانا إيجابيا فيما يتعلق باجتناب الفرنسيين استخدام المضادات الحيوية.

وذكر تقرير الصندوق أن الفرنسيين اجتنبوا 18 مليون علاج غير ضروري بالمضادات الحيوية خلال أربع سنوات, وهو ما يعني تناقصا في استهلاك هذه العقارات بنسبة 17%, مما ساعد في توفير أكثر من نصف مليار يورو منذ العام 2002.

وذكرت الصحيفة أن هذه النتائج الإيجابية تجسدت أكثر في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات, حيث تقلص استخدامهم للمضادات الحيوية بنسبة 30%.

لكن رغم هذه النتائج تقول الصحيفة إن استهلاك الفرنسيين لهذه المواد لا يزال مرتفعا مقارنة مع جيرانهم الأوروبيين, حيث يتناولون منها ثلاثة أضعاف ما يتناوله الهولنديون وضعفي ما يتناوله البريطانيون والألمان.

ونقلت عن البروفسور هوبير آلمان, طبيب في صندوق التأمين الصحي الفرنسي قوله إن الهدف هو تقليص استهلاكنا لهذه المواد بنسبة 25% مع حلول العام 2008.

وأشار آلمان إلى أن إجراءات كثيرة سيتم اتخاذها لتحقيق هذا الهدف, من بينها مثلا توفير أداة تمكن الأطباء من معرفة طبيعة أمراض اللوزتين, مما يمكنهم من تفادي إعطاء مضادات حيوية دون أن يكون لذلك فائدة طبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة