خامنئي يدعم روحاني بمفاوضات النووي   
الأحد 1435/1/1 هـ - الموافق 3/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:00 (مكة المكرمة)، 16:00 (غرينتش)
خامنئي (يسار) أكد أنه غير متفائل بالمفاوضات لكنه يدعم المفاوضين الإيرانيين (رويترز-أرشيف)

أعرب المرشد الأعلى الإيراني علي خامئني اليوم الأحد عن دعمه جهود الرئيس حسن روحاني لحل النزاع بشأن البرنامج النووي الإيراني مع الغرب ورفع العقوبات، في خطوة تعزز موقف روحاني الذي يتعرض لانتقادات داخلية بهذا الشأن.

وقال خامنئي -في خطاب أمام تلامذة وطلاب ونقلته وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية- إنه ليس متفائلا بشأن المفاوضات الحالية، لكنه أكد أنه يدعم فريق المفاوضين الإيرانيين بشأن الملف النووي الذين تلقى على عاتقهم مهمة صعبة.

ووصف المرشد الأعلى المفاوضين النوويين بأنهم "أبناء الثورة"، مضيفا أنه إذا أفضت المفاوضات إلى نتيجة فهذا أمر جيد، وإن لم تخرج بنتيجة فذلك سيعني أن على البلاد أن تعتمد على قواها الذاتية.

 إيران ترفض بشكل قاطع تعليق
برنامجها لتخصيب اليورانيوم
(رويترز-أرشيف)

غير متفائل
وكرر خامنئي عدم تفاؤله بالتوصل إلى "النتائج التي تتوقعها الأمة" عبر المفاوضات الحالية، معتبرا أن الملف النووي "ذريعة لأنه إذا تراجعنا يوما على سبيل الافتراض عن حقوقنا، وأن هذه المسألة وجدت تسوية لها، فعندئذ سيطرحون ذرائع أخرى مثل تقدم إيران على الصعيد البالستي ومعارضة إيران للنظام الصهيوني أو دعمنا للمقاومة بوجه إسرائيل".

وقال "يجب علينا ألا نضع ثقتنا في عدو يبتسم لنا. الأميركيون يبتسمون لنا ويقولون إنهم يريدون التفاوض، لكنهم يقولون في الوقت نفسه إن جميع الخيارات مطروحة"، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تفعل أي شي ضد إيران.

ومن المقرر إجراء الجولة المقبلة من المباحثات مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا في السابع من الشهر الجاري في جنيف، لمتابعة المفاوضات التي استأنفوها في منتصف أكتوبر/تشرين الأول بغية إيجاد حل للأزمة النووية الإيرانية.

وقرر الطرفان عدم كشف تفاصيل المفاوضات الجارية لضمان فرص أفضل لنجاحها، إلا أن عددا من المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المفاوضات قد تدوم سنة قبل التوصل إلى نتيجة.

واليوم الأحد رجح رئيس فريق المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل والخطوة الأولى التي يفترض إنجازها في أقل من ثلاثة أشهر والتوصل إلى خلاصة عامة عن مجمل المفاوضات في فترة سنة.

وترفض إيران بشكل قاطع تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وإرسال مخزونها من اليورانيوم المنتج إلى الخارج، وإغلاق موقع فوردو الكائن تحت الأرض والذي يصعب تدميره بعمل عسكري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة