زيناوي يتحدث عن نجاح عسكري بالصومال والمعارك مستمرة   
الأربعاء 1428/4/7 هـ - الموافق 25/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:05 (مكة المكرمة)، 22:05 (غرينتش)
مسلحون صوماليون في إحدى ضواحى مقديشو (الفرنسية)
 
اعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي أن الحملة العسكرية الإثيوبية في الصومال تشهد "نجاحا" رغم استمرار المسلحين في مقاومة قواته بضراوة.
 
وقال زيناوي في مؤتمر صحفي بأديس أبابا "حملتنا ناجحة"، وذكر أن هدف قواته عزل المسلحين عن السكان في مقديشو، وأكد "نريد القضاء على قدرتهم العسكرية في مقديشو"، وحدد أسبوعين آخرين لتنظيف مقديشو تماما من المسلحين.
 
وحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فإن المشكلة أوجدها فصيل صغير هم أبناء هئير أحد بطون قبيلة الهوية التي تسيطر على العاصمة الصومالية.
 
وأشار إلى أن قبيلة الهوية الكبرى، مثل أبغال، تدعم المؤسسات الانتقالية وقد نظفت المناطق التابعة لها. ومنذ سبعة أيام يواجه الجيش الإثيوبي المسلحين   ويستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة تسبب دمارا هائلا وخسائر بشرية.
 
ميليس زيناوى يصف من يواجهون قواته بأقلية قبلية (رويترز-أرشيف)
مقتل أربعة

وميدانيا قتل أربعة أشخاص وجرح آخرون في هجوم بسيارة ملغومة استهدف جنودا إثيوبيين أمام فندق السفير الذي يقيم فيه مسؤولون بالحكومة الانتقالية في العاصمة الصومالية مقديشو.
 
وقال شهود عيان إنهم شاهدوا الجنود الإثيوبيين يطلقون النار على هذه السيارة بعد أن كانت تتجه بسرعة كبيرة نحو قاعدتهم. وقد أغلقت القوات الإثيوبية موقع الهجوم في مدينة إفجويي وشوهدت سحب الدخان تتصاعد من هناك.
 
وقال شاهد عيان إنه رأى جنودا إثيوبيين يركضون من موقع الانفجار، ولكنه يعتقد أن عدد الضحايا قليل لأن أغلب الجنود كانوا داخل مبنى في القاعدة العسكرية.
 
استمرار الاشتباكات
يأتي هذا الهجوم في وقت تواصلت فيه الاشتباكات بين قوات الحكومة الصومالية المؤقتة والقوات الإثيوبية المتحالفة معها وبين المسلحين لليوم السابع على التوالي.
 
وتبادل الطرفان المتحاربان القصف بقذائف الهاون ونيران المدفعية حول خطوط المواجهة بينهما شمال مقديشو، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
 
وقال سكان إنه لا يبدو أن أيا من الطرفين يحرز تقدما في معركة تتركز في مساحة تبلغ نحو كيلومتر مربع واحد.
 
وذكرت لجنة محلية شكلت لتقييم حجم الأضرار أن المعارك المستمرة منذ الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل 293 شخصا وجرح 587 آخرين.
 
وفر قرابة نصف مليون شخص من العاصمة، يبيت الآلاف منهم تحت الأشجار أو في العراء في بلدات وقرى مجاورة.
 
وحذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية تلوح في الأفق مع تفشي الأمراض والجوع بين النازجين.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة