دمشق تطلق سراح معارضين وخدام سيشكل حكومة منفى   
الأحد 1426/12/15 هـ - الموافق 15/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:24 (مكة المكرمة)، 22:24 (غرينتش)
مأمون الحمصي اعتقل عام 2001 وحكم عليه بالسجن خمس سنوات (أرشيف)
قال ناشطون في مجال حقوق الإنسان لوكالة الصحافة الفرنسية في دمشق إن السلطات السورية أطلقت سراح النائبين المعارضين مأمون الحمصي ورياض سيف.
 
وقد نفت ابنة رياض سيف الإفراج عن أبيها. وقالت جمانة سيف إنها زارت والدها الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم في سجن عدرا الواقع على بعد 30 كلم شرق دمشق.
 
ولكنها أضافت أن سلطات السجن "قامت بسحب التلفزيون والهاتف والمسجلة والأجهزة الكهربائية التي كان يستعملها في غرفة السجن"، مشيرة إلى أن الأمر نفسه حصل مع مأمون الحمصي. واعتبرت أن ذلك قد يكون مؤشرا لإطلاق سراحهما.
 
وحكم على الحمصي بالسجن خمس سنوات بعد اعتقاله عام 2001 مع رياض سيف. وفي أبريل/نيسان 2002 حكم على النائب سيف بالسجن خمس سنوات أيضا مع النفاذ بتهمة محاولة تعديل الدستور بصورة غير شرعية. وكان الحمصي وسيف يدعوان إلى إدخال إصلاحات في سوريا قبل اعتقالهما.
 
حكومة خدام
في تطور آخر قال نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام إنه سيشكل حكومة في المنفى.
 
وفي مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية أعرب عن اعتقاده بأن نظام الرئيس بشار الأسد بدأ سقوطه بالفعل ولن يستمر بعد هذا العام، حيث يواجه ضغوطا متزايدة بسبب المشاكل الاقتصادية في الداخل والتحقيق الدولي باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
عبد الحليم خدام يواصل حملته الإعلامية على النظام السوري من منفاه (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح خدام في مقابلة من باريس أنه سيكون مستعدا للعمل مع حزب البعث ومع الزعماء الإسلاميين الذين وصفهم بأنهم جزء من النسيج الإسلامي الغني الذي يحدد الشخصية الرئيسية لسوريا.
 
وأشار إلى أنه لن يستبعد من تشكيلة حكومته أي جماعة سياسية تتمسك بـ"القواعد الأساسية للديمقراطية"، موضحا أن "غالبية البعثيين في سوريا انقلبوا منذ زمن بعيد على النظام. وهم يرون أخطاء الحكومة كل يوم".
 
وأضاف "يجب ألا يرتكب أحد الخطأ مع حزب البعث السوري الذي ارتكبه الأميركيون مع حزب البعث العراقي".
 
وتأتي التصريحات الجديدة لخدام في وقت نفى فيه نجله جهاد الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام بأن والده يخضع لضغوط فرنسية من أجل مغادرته باريس، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "ليس هناك مضايقات من الحكومة الفرنسية بل العكس. ولا مشروع للانتقال للسعودية".
 
وعلم مراسل الجزيرة في باريس أن موفدا رسميا فرنسيا توجه في مهمة خاصة إلى السعودية لبحث إمكانية انتقال عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري إليها.
 
وأشارت المعلومات إلى أن السعودية رفضت الأمر مما دفع الموفد الفرنسي إلى التوجه إلى الإمارات العربية المتحدة لبحث الموضوع نفسه مع المسؤولين هناك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة