اشتباك بين الجيش اليمني واللجان   
الخميس 1433/8/16 هـ - الموافق 5/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)
الجيش اليمني تعاون مع مسلحين قبليين لقتال القاعدة (الفرنسية)
اشتبكت قوات من الجيش اليمني مع مقاتلين من اللجان الشعبية التي ساندت الجيش في حربه ضد تنظيم القاعدة، بعد أن رفضت اللجان إخلاء مقار حكومية سيطرت عليها بمدينة عزان في محافظة شبوة، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

وقال مصدر أمني يمني لوكالة يو بي آي إن الاشتباكات حدثت بعد أن رفض مسلحو اللجان الشعبية طلب محافظ شبوة علي الأحمدي تسليم المقار الحكومية التي انسحب منها عناصر أنصار الشريعة التابعين للقاعدة، مما اضطر القوات الحكومية إلى الاشتباك معهم والتسبب في جرح عدد منهم.

وأكد المصدر أن المواجهات أدت إلى سيطرة قوات الجيش على المباني الحكومية بعد مواجهات استمرت لساعات مع عناصر اللجان، مشيرا إلى أن الوضع ما زال متوترا ويخشى تجدد المواجهات.

وكان الجيش اليمني قد استعاد السيطرة على مدينة عزان في محافظة شبوة منتصف الشهر الماضي بعد عام كامل من سيطرة تنظيم القاعدة.

خلية اغتيال
من جهة أخرى أعلنت السلطات اليمنية أمس أنها ألقت القبض على خلية تابعة لتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب متهمة باغتيال مسؤولين حكوميين وضباط مخابرات، في حين أسفرت غارات جوية عن مقتل نحو عشرة مسلحين من التنظيم.

وقال مصدر بوزارة الداخلية إنه تم القبض على 13 من أعضاء جماعة "أنصار الشريعة" التي وصفها بأنها واحدة من أخطر خلايا القاعدة في صنعاء.

وأشار المصدر إلى أن المجموعة هي المسؤولة عن قتل ضابط مخابرات كان مسؤولا عن الحي الذي يقيم فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتتهم الداخلية اليمنية المجموعة بمحاولة اغتيال تقول إنها وقعت اليوم عندما انفجرت سيارة مسؤول بعد دقائق من خروجه منها.

في هذه الأثناء، شنت الطائرات الحربية اليمنية اليوم أربع غارات على مخابئ المسلحين في جنوب البلاد، أسفرت عن مقتل ما بين 8 و10 منهم في محافظة أبين التي لجؤوا إليها بعدما طردتهم القوات المسلحة اليمنية من معاقلهم الشهر الماضي بدعم من الولايات المتحدة.

من جانبها أكدت وزارة الدفاع أمس تفكيكها ثلاث خلايا أخرى لمن وصفتهم بالمتشددين، في حين لقي عنصران قياديان في تنظيم القاعدة حتفهما في غارة جوية بمحافظة شبوة جنوب اليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة