الرئاسة تندد بالعدوان على غزة وتنتقد الصمت الدولي   
الثلاثاء 1435/9/12 هـ - الموافق 8/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:04 (مكة المكرمة)، 13:04 (غرينتش)

ندد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اليوم الثلاثاء بقرار الاحتلال الإسرائيلي توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة إلى جانب الضفة الغربية، مشيرا إلى أن من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم بشتى الوسائل المشروعة.

وقال أبو ردينة "إن قرار حكومة الاحتلال توسيع عدوانها في غزة، ومواصلة سياسة القمع والتنكيل والاستيطان في الضفة الغربية بمثابة إعلان حرب شاملة على الشعب الفلسطيني ستتحمل الحكومة الإسرائيلية وحدها تبعاته وتداعياته، وما يجره من ردود فعل".

وأضاف أن من حق الفلسطينيين التصدي للعدوان والدفاع عن أنفسهم في مواجهة هذه الهجمات من خلال جميع الوسائل والطرق المشروعة.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام المذبحة المفتوحة التي ترتكب بحق أطفاله ونسائه وشيوخه.

وعن المواقف الدولية، انتقد أبو ردينة الصمت الدولي خاصة صمت الإدارة الأميركية إزاء ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل.

وحذر من أن القيادة الفلسطينية قد تضطر للجوء لاتخاذ قرارات مصيرية دفاعا عن شعبها في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

ويأتي التنديد في وقت أعلنت فيه مصادر طبية فلسطينية استشهاد خمسة أشخاص وإصابة نحو ثلاثين آخرين بجروح جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع التي بلغت أكثر من سبعين غارة جوية منذ الإعلان عن بدء العملية ضد غزة مستهدفة منازل سكنية وأراضي خالية ومواقع تدريب في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وترافقت مع قصف من زوارق  حربية إسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي أطلق اسم "الجرف الصامد" على عمليته العسكرية ضد قطاع غزة بدعوى الرد على استمرار إطلاق قذائف صاروخية من القطاع.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد دعا أمس المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير الذي سيجر المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار.

وأكد عباس أهمية الحفاظ على التهدئة حفاظا على أرواح الفلسطينيين، وقال إن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مكثفة وعاجلة مع العديد من الأطراف العربية والدولية لوقف هذا التصعيد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة