تقرير: الخمر والإجهاد أكثر أسباب الحوادث المرورية   
الأربعاء 17/1/1422 هـ - الموافق 11/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت دراسة طبية أن الإجهاد وتعاطي سائقي السيارات والشاحنات المشروبات الكحولية يرفع من احتمالات تعرضهم للحوادث والموت. ويحدث ذلك بمعدل يفوق المعدل الطبيعي بمقدار سبعة أضعاف تعرض السائقين الآخرين.

وأضافت الدراسة الفرنسية التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية في عددها الصادر في أبريل/نيسان الجاري أن السكر يزيد من احتمالات تعرض السائق غير المجهد للحوادث والموت بمعدل يقل عن المعدل السابق ولكنه يفوق المعدل الطبيعي لتعرض السائق الصحيح للحوادث بمقدار 4.2 أضعاف.

ويقول بيير فيليب من جامعة بوردو الفرنسية إنهم وجدوا أن الإجهاد والكحول يزيدان بشكل كبير من احتمال التعرض لحادث يودي بحياة السائق أو يعرضه لإصابات خطيرة.

ويرجح الباحثون الذين قاموا بهذه الدراسة بأن الإجهاد هو السبب المحتمل للحوادث المرورية التي باستطاعة السائق تجنبها عبر الضغط على الفرامل أو المناورة، حينما يكون مستوى الكحول في دمه أقل من 100 ملغم لليتر.

وشملت هذه الدراسة زهاء 68 ألف حادث مروري وقع في ظروف جوية ممتازة ما بين عامي 1994م و1998م، وتبين أن 23% منها تعود إلى تعاطي المشروبات الكحولية و10% تعود إلى الإجهاد.

وهناك علاقة قوية ما بين ساعات النوم والحوادث، كما أن معظم حوادث الاصطدام ذات العلاقة بالسكر تحدث ليلاً. ويتجاهل رجال الشرطة، في بعض الأحيان، الإجهاد عند تدوين ظروف الحادث ويركزون على مستوى نسبة الكحول في الدم على حد قول بيير فيليب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة