مقتل جندي أميركي وضابط عراقي في بغداد   
الاثنين 1424/7/20 هـ - الموافق 15/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الشرطة العراقية تتعاون مع الاحتلال الأميركي في عمليات الدهم (رويترز)

قتل قائد الشرطة العراقية في الخالدية اليوم بأيدي مجهولين عند مدخل مدينة الفلوجة غربي بغداد. وذكر قائد دوريات الشرطة في الفلوجة أن مجهولين أطلقوا النار على سيارة العقيد خبير علي مخلف عندما كان عائدا إلى الفلوجة فقتل وأصيب ضابطان من الشرطة العراقية.

وقد ألصقت دعوات بخط اليد في الشارع الرئيسي للفلوجة دعت السائقين إلى الابتعاد مسافة عن العربات العسكرية الأميركية لأن المقاومة تخطط لتصعيد هجماتها.

وفي وقت سابق أعلن متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي في العراق مقتل جندي أميركي اليوم في هجوم بالقذائف المضادة للدبابات في بغداد. كما تعرضت القوات الأميركية لسلسلة من الهجمات في الرمادي والفلوجة وسامراء أسفرت عن إصابة عدد من قواتها. وكانت القوات الأميركية شنت بالتعاون مع الشرطة العراقية حملات دهم في تكريت أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين.

وأدى انفجار عبوة ناسفة في مركز مدينة الرمادي إلى إصابة عربة أميركية بأضرار فيما أدى انفجار عبوتين ناسفتين على طريق عامرية/الفلوجة إلى تدمير عربة. وفي قرية الحميديين اشتبك الأهالي مع القوات الأميركية لساعتين ونتج عن الاشتباك جرح مواطن عراقي واعتقال أربعة آخرين إضافة إلى مصادرة كمية من الأسلحة.

باول وبريمر التقيا القيادات الكردية بشمال العراق (الفرنسية)
باول يغادر
في هذه الأثناء غادر وزير الخارجية الأميركي كولن باول العراق بعد زيارته مدينة حلبجة الكردية بشمال العراق. وقد رافق باول في هذه الزيارة الحاكم الأميركي بول بريمر وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني وقاموا بزيارة للمقبرة الجماعية في المدينة. والتقى باول أيضا بزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني مسعود البرزاني وبوفد من حوالي 600 عضو من أسر ضحايا القصف بالأسلحة الكيميائية، وشارك أيضا في تدشين نصب تذكاري لهؤلاء القتلى.

وكان وزير الخارجية الأميركي قد اعتبر أمس أن الإسراع بنقل السلطة قبل توافر قدرة العراقيين على الحكم سوف يؤدي إلى فشل هذه العملية. وشدد في مؤتمر صحفي مشترك مع بريمر على أنه من الأفضل أن تتواصل مراحل العملية الانتقالية المتمثلة بصياغة دستور وإجراء انتخابات حرة وتشكيل حكومة شرعية من دون عراقيل.

الانتقالي في النجف
محمد بحر العلوم
من جهة أخرى وافق محمد بحر العلوم عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق على العدول عن تعليق عضويته في المجلس. وجاءت موافقة بحر العلوم في ختام جلسة عقدها أعضاء مجلس الحكم في مدينة النجف جنوبي العراق.

وبحث المجلس أيضا الملف الأمني وضرورة تسلم العراقيين المسؤولية عنه في أقرب فرصة ممكنة.

ويعد هذا الاجتماع الرسمي الأول من نوعه للمجلس الانتقالي خارج بغداد. وقال مصدر في المجلس إن الأعضاء أرادوا بذلك تقديم دعمهم لأهالي المدينة بعد حادث التفجير الذي أودى بحياة رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية آية الله محمد باقر الحكيم منذ أسابيع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة