30 قتيلا في هجمات لحركة الشباب بالصومال   
الاثنين 1437/5/22 هـ - الموافق 29/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:57 (مكة المكرمة)، 11:57 (غرينتش)

ارتفع عدد القتلى في ثلاثة تفجيرات متزامنة استهدفت أمس مطعما ومقهى بمدينة بيدوة بالصومال إلى ثلاثين شخصا، بينما أصيب نحو ستين آخرين.

وأعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن الهجمات، وقال المتحدث باسم الحركة الشيخ عبد العزيز أبو مصعب إن العملية كانت تستهدف مسؤولين في الحكومة وقوات أمن، وتحدث عن وجود مركز للشرطة قرب موقع الهجوم.

وذكر بيان للحركة أن الهجوم استهدف مطاعم يتجمع فيها أعضاء من الحكومة في الجنوب الغربي للصومال، وتحدث البيان عن مقتل عدد من الجنود والمسؤولين.

وقال عمدة مدينة بيدوة عبد الرشيد عبد الله لوكالة الأنباء الرسمية إن "الحصيلة الرسمية هي ثلاثون قتيلا، جميعهم من المدنيين، و61 جريحا بينهم 15 إصاباتهم بالغة"، مشيرا إلى أن حصيلة القتلى مرشحة للزيادة.

وفي السياق نفسه، أوضح ضابط الشرطة عبد الرحمن إبراهيم أن "الانفجار وقع في منطقة مكتظة بالسكان". وأشار ضابط آخر اسمه عبدي حارد إلى وقوع انفجارين؛ الأول بسيارة مفخخة والثاني انتحاري.

وأفاد شهود عيان بأن الانفجار الأول استهدف مطعم "بدر" الشعبي في بيدوة عن طريق "انتحاري" فجّر نفسه، بينما هز الانفجار الثاني عبر سيارة ملغمة مقهى شعبيا كان يمتلئ بعشرات الأشخاص، كما تم تفجير عبوة ناسفة عن طريق جهاز تحكم عن بعد في المكان نفسه.

وأدت شدة التفجيرين إلى تدمير سطوح مبان مجاورة، وسيارات كانت في المحيط، بالإضافة إلى تناثر الجثث والطاولات والكراسي على الطريق.

يشار إلى أن هذا الهجوم هو الثاني لحركة الشباب خلال 48 ساعة، حيث قتل 14 شخصا الجمعة الماضي في تفجيرين بواسطة سيارتين مفخختين أمام فندق وحديقة عامة في مقديشو.

وكانت الحركة طُردت من مقديشو في أغسطس/آب 2011، وخسرت القسم الأكبر من معاقلها، وهي لا تخوض قتالا تقليديا بل تنفذ هجمات واعتداءات انتحارية في العاصمة وأماكن أخرى في محاولة منها للإطاحة بالحكومة الصومالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة