دمشق تطلق ناشطا سياسيا كرديا لتردي حالته الصحية   
السبت 1427/9/8 هـ - الموافق 30/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)

أحداث القامشلي اتهم الأكراد بالوقوف وراءها (الفرنسية - أرشيف)
قالت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا اليوم السبت إن السلطات السورية أفرجت عن العضو القيادي السابق في الحزب الديمقراطي الكردي السوري عبدو خلف بعد تردي حالته الصحية.

ورحبت المنظمة الوطنية في بيان لها بالإفراج عن الناشط السياسي واعتبرته خطوة في الاتجاه الصحيح وطالبت بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سوريا.

وقالت المنظمة إنها سبق وحذرت في آخر بيان لها من تفاقم الوضع الصحي السيئ للناشط السياسي الذي يبلغ من العمر 65 عاما.

واعتقل خلف في منتصف يونيو/حزيران في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

ولكن المنظمة شكت من أن السلطات السورية لا تزال تحاكم أحداثا من الأكراد المتهمين في حوادث القامشلي رغم مرور حوالي العامين ونصف العام على العفو الرئاسي عن المتهمين والمشاركين في هذه الأحداث.

وقالت المنظمة إن هؤلاء لا يزالون -رغم إطلاق سراحهم بكفالة- يحاكمون أمام محكمة جنايات الأحداث بالحسكة خلافا للمرسوم الرئاسي المذكور، ورغم المطالبات والمراجعات العديدة والمتكررة للجهات المختصة.

وطالب بيان المنظمة السلطات السورية بطي ملف أحداث القامشلي نهائيا وتنفيذ مرسوم العفو.

يذكر أن أحداث الشغب في القامشلي شمالي شرقي سوريا قد اندلعت عام 2004 قبيل بدء مباراة في كرة القدم بين نادييين محليين وامتدت إلى مدن شمالية أخرى في سوريا وأسفرت عن مقتل 25 شخصا وجرح 100 آخرين.

وقال العديد من منظمات حقوق الإنسان إن سلطات الأمن اعتقلت بعد الأحداث نحو ألفي شخص أطلق سراحهم على دفعات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة