مقتل عشرة شرطة أفغانيين جراء قصف أميركي   
الجمعة 1429/1/18 هـ - الموافق 25/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)
مسؤول أفغاني عزا مقتل رجال الشرطة إلى سوء تفاهم (الفرنسية-أرشيف)

قتل عشرة رجال شرطة أفغانيين في قصف جوي أميركي في ولاية غزني جنوب العاصمة الأفغانية كابل. وقالت قوات حلف شمال الأطلسي إنها لم تتسلم معلومات من وحداتها المقاتلة عن كيفية مقتل أولئك الشرطة.

وأكدت مصادر الجيش الأميركي وقوع الغارة، وقالت إن عددا من مقاتلي طالبان قتلوا أثناء الهجوم.
 
ونقل مراسل الجزيرة في أفغانستان ولي الله شاهين عن مسؤول أمني في غزني أن رجال الشرطة قتلوا وأصيب ستة آخرون في قصف جوي أميركي بسبب "سوء تفاهم" حسب المسؤول.
 
وأضاف أن قتالا شرسا وقع في غزني بين القوات الأميركية وقوات الشرطة أعقبه قصف أميركي دمر مركزا للشرطة وأدى إلى مقتل وإصابة معظم من كانوا بداخله.
 
وأعلنت مصادر أفغانية رسمية أن رجلا وامرأة من سكان غزني قتلا بسبب الاشتباكات.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الكندية مقتل جندي كندي وجرح اثنين آخرين الأربعاء في انفجار عبوة خارقة للدروع، عند مرور قافلتهم في جنوبي أفغانستان. وأكد المسؤولون العسكريون في بيان أن الآلية المدرعة للجنود الكنديين كانت على بعد حوالي 35 كلم جنوب غرب قندهار عندما استهدفتها العبوة.

مساعدة يابانية
على صعيد متصل غادرت مدمرة يابانية ميناء سوكوسوكا جنوب العاصمة طوكيو متوجهة إلى المحيط الهندي حيث تستأنف مع سفينة شحن ستبحر الجمعة مهمة تزويد التحالف الدولي في أفغانستان بالمساعدة اللوجستية.

وتستأنف المدمرة موراسامي وسفينة التموين أومي منتصف فبراير/شباط مهمة التزويد بالوقود لسفن وطائرات من 11 بلدا تشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وكانت المهمة قد بدأت نهاية عام 2001 في سياق أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول و"الحرب على الإرهاب"، لكنها توقفت مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب رفض مجلس الشيوخ الياباني المصادقة على تمديدها. وتحولت القضية إلى أزمة سياسية بسبب سيطرة المعارضة على مجلس الشيوخ.

ومارست الولايات المتحدة ضغوطا على حليفتها اليابان لتستأنف عمليات التزويد، وحصلت حكومة طوكيو في آخر المطاف على موافقة البرلمان في منتصف يناير/كانون الثاني ضاربة عرض الحائط برفض مجلس الشيوخ، واستصدرت قرار استئناف المهمة بثلثي مجلس النواب في خطوة إجرائية منقطعة النظير منذ استعادة اليابان سيادتها عام 1952.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة