ارتفاع عدد قتلى السيول بالبرازيل إلى 60 شخصا   
السبت 1422/10/14 هـ - الموافق 29/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برازيليون يخوضون في مياه الأمطار التي هطلت في ريو دي جانيرو الأربعاء الماضي
قال مسؤولو الدفاع المدني في البرازيل إن عدد قتلى الانزلاقات التي تسببت بها الأمطار التي هطلت على ولاية ريو دي جانيرو أثناء عطلة عيد الميلاد قد ارتفع إلى 60 شخصا، في واحدة من أسوأ الكوارث التي تشهدها الولاية منذ 13 عاما.

وقال مدير إدارة الدفاع المدني إن العواصف التي هبت مساء الأحد الماضي سببت إحدى أسوأ الكوارث الطبيعية في ريو دي جانيرو على مدى السنوات الماضية.

وأعلنت حالة الطوارئ في الولاية بعد فيضانات وسيول تسببت بمقتل وفقد العشرات إضافة إلى تشريد 1800 آخرين. واتخذت السلطات الصحية إجراءات لتطعيم المصابين والمشردين بلقاحات تمنع انتشار الأمراض.

وقام المسؤولون المعنيون بالولاية باستخراج خمس جثث أخرى أمس في منتجع بتروبوليس في الجبال الواقعة قرب ريو بعد الأمطار الغزيرة التي سقطت في ساعة متأخرة من مساء الأحد الماضي وأدت إلى انهيارات أرضية عند ضواحي ذلك المنتجع الجبلي. وكان هذا المنتجع الواقع على بعد 120 كلم شمالي شرقي مدينة ريو دي جانيرو هو أكثر المناطق تضررا من الأمطار والانهيارات الأرضية.

واستقل الرئيس البرازيلي فريناندو كاردوسو طائرة هليكوبتر عسكرية وحلق فوق منتجع بتروبوليس للاطلاع على المنطقة التي شهدت أسوأ الأضرار. وأعلن عن تعاطفه مع الضحايا كما وعد بمساعدة مالية تبلغ 8.6 مليون دولار من أجل إعادة أعمار الولاية.

رجال الإنقاذ يحملون جثة أحد الضحايا
وقتل في المنطقة الجبلية من بلدة بتروبوليس وحدها 28 شخصا في انهيارات طينية وتشرد ما يزيد على 466 شخصا.
ويتوقع أن يرتفع عدد الضحايا في الوقت الذي يكافح فيه عمال الإنقاذ للعثور على 48 شخصا في عداد المفقودين في البلدة التي تعتبر منتجعا شهيرا لقضاء عطلات نهاية الأسبوع وتبعد مسيرة ساعة بالسيارة من ريو دي جانيرو.

وقال نائب رئيس بلدية بتروبوليس إن البلدة تعرضت لعاصفة لم يسبق لها مثيل وإن الموقف بالغ السوء. وقدر الخبراء قيمة الخسائر بأكثر من مليوني دولار. ويحاول قرابة 600 من المتطوعين من بينهم رجال إطفاء وجنود المساعدة في عمليات الإنقاذ.

وتوقعت مصادر الأرصاد الجوية هطول أمطار غزيرة تبدأ في الأول من يناير/ كانون الثاني القادم.

غير أن الأمطار الأخيرة ورغم ما تسببت به من أضرار فإنها أسهمت في كسر حدة الجفاف الذي أرغم البلاد على تنفيذ خطة للاقتصاد بالطاقة، إذ عملت هذه الأمطار على زيادة مخزون المياه التي تعتمد عليها محطات توليد الطاقة الكهربائية بشكل كبير في البرازيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة