البرادعي يرفض تأكيد عسكرية أو سلمية نووي إيران   
الخميس 1428/11/13 هـ - الموافق 22/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:45 (مكة المكرمة)، 14:45 (غرينتش)
البرادعي عرض تقريرا قال فيه إن إيران حققت تقدما جوهريا لكنه غير كاف (الفرنسية)

بدأ مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعات في فيينا تستمر يومين, لمناقشة تقرير المدير العام للوكالة محمد البرادعي بشأن مدى تعاون إيران فيما يتعلق بالملف النووي.

وفي بداية الاجتماعات قال البرادعي لحكام الوكالة الـ35 إن الكثير لم يعرف بعد عن البرنامج النووي الإيراني, مشيرا في هذا الصدد إلى غموض الموقف بشأن طبيعة التطبيقات العسكرية لهذا البرنامج.

وقال البرادعي أيضا إن الوكالة "لا تستطيع إعطاء ضمانات ذات صدقية حول عدم وجود معدات وأنشطة نووية غير معلنة" في إيران, مشيرا إلى أن هناك "حاجة لإعادة بناء الثقة بالطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني".

كان البرادعي قد سلم تقريرا للوكالة قبل أسبوع إضافة إلى نسخة أخرى لمجلس الأمن الدولي أشاد فيه بتعاون إيران وقال إنها حققت "تقدما جوهريا"، لكنه اعتبر أن الأمر ما زال "غير كاف".

كما أشار التقرير إلى أن "إيران سمحت بوصول أشخاص بشكل كاف وردت على الأسئلة التي طلبت الوكالة الإجابة عنها في المهل المناسبة وقدمت توضيحات عن المشكلات المطروحة" في إطار برنامج العمل المتفق عليه بين طهران ووكالة الطاقة.

 ووصف تقرير البرادعي تعاون طهران بأنه "بقي تجاوبيا أكثر منه ديناميكيا" وأعرب في الوقت نفسه عن أسفه لعدم  قيام طهران بمبادرات كافية.

ويشير التقرير في المقابل إلى أن إيران لا تزال تتجاهل مطالب تعليق تخصيب اليورانيوم وقرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الصدد.

جهود أوروبية
على صعيد آخر أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في الشؤون النووية سعيد جليلي أنه سيجري محادثات مع منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا نهاية الشهر الحالي.

وعبر جليلي عن تحمسه للمحادثات مع سولانا وأعرب عن تشاؤمه, لكنه قال في الوقت نفسه "لدينا رؤية إيجابية بشأن المحادثات مع سولانا".

كما جدد جليلي التأكيد على رفض إيران الإذعان للضغوط لكنه قال إن بلاده على استعداد لحل الأزمة النووية مع الغرب عبر القنوات الدبلوماسية.

وقال "يجب أن يتوقفوا عن ممارسة الضغوط على إيران وتهديدها ويجب عليهم إجراء محادثات في مناخ قانوني". وأضاف "نحن على استعداد لإزالة سوء التفاهم ومعالجة المخاوف".

ومن المقرر أن يقدم سولانا تقريرا بشأن مدى تجاوب إيران قبل أن تتخذ القوى الكبرى قرارا بشأن فرض المزيد من العقوبات على طهران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة