صولاغ يبحث الحدود مع الكويت   
الأحد 1426/11/4 هـ - الموافق 4/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

خاص بالجزيرة نت-بغداد

ركزت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأحد على عدد من المواضيع السياسية والأمنية والإقليمية في العراق جاءت في مقدمتها زيارة وزير الداخلية العراقي للكويت، تلاها التصعيد الحاصل بين القوائم الانتخابية المتنافسة، إضافة إلى الحملة العسكرية الأميركية العراقية على مدينة الرمادي ومواقف العرب السنة منها.

"
مع أن العراق والكويت جاران شقيقان فإن ذلك لا يمنع من بحث أي موضوع يدعم أمن واستقرار العراق والكويت لاسيما أنهما يعملان على تطوير العلاقات على جميع الصعد
"
نواف الأحمد الصباح/الصباح
السياج الحديدي
تستأثر تفاعلات الحدود بين العراق والكويت بزيارة وزير الداخلية العراقي باقر صولاغ إلى الكويت التي جاءت بناء على دعوة من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد الصباح.

تناولت صحيفة الصباح تلك الزيارة بشيء من التفصيل ونقلت عن وزير الداخلية القول إن هذه الزيارة تناولت حماية الحدود العراقية الكويتية التي تعد من المواضيع بالغة الأهمية إذ إن العراق الآن يبذل قصارى جهده لمنع عمليات التهريب لاسيما تهريب المخدرات.

ونقلت الصحيفة تصريحات عن وزير الداخلية الكويتي مفادها أن المباحثات كانت بناءة ومثمرة، وأن الكويت ستناقش مع الحكومة العراقية التعاون الأمني بصورة عامة وضبط الحدود لمنع المتسللين بين الطرفين بصورة خاصة.

وقال الوزير الكويتي للصباح "مع أن العراق والكويت جاران شقيقان فإن ذلك لا يمنع من بحث أي موضوع يدعم أمن واستقرار العراق والكويت لاسيما أنهما يعملان على تطوير العلاقات على جميع الصعد".

وقال مصدر في وزارة الخارجية الكويتية في تصريحات للصحيفة إن المباحثات تناولت ثلاثة محاور الأول تشكيل لجنة فنية من العراق والكويت والأمم المتحدة لإدامة دعامات السياج الحديدي بين البلدين والتأكد من تطابق موقع تلك الدعامات مع الإحداثيات المؤشرة في قرار مجلس الأمن.

والثاني تعيين ضباط ارتباط بين الطرفين لمراقبة أي خرق حدودي وإيجاد الحلول اللازمة، وإذا تعذر ذلك يصار إلى حلها بواسطة اللجوء إلى وزارتي داخلية البلدين. أما المحور الثالث فيدور حول الحقول النفطية المشتركة.

وأضاف المصدر للصباح أن الجانبين أجلا النظر في مسألة الأنبوب الحديدي الذي يعتقد الكويتيون أنه يوجد على أراضهم وأن هذه المسألة تستدعي تقرير اللجنة الفنية، فإذا كان في الأراضي الكويتية فهو سليم وإذا كان في الأراضي العراقية فسوف يبحث مجددا.

"
العديد من المراقبين يرون أن عمليات القتل التي طالت بعض الناشطين المحسوبين على القائمة العراقية الوطنية بزعامة علاوي يتسبب فيها بشكل مباشر شباب محسوبون على التيار الصدري
"
العراق
الجعفري وعلاوي
نشرت صحيفة العراق مقالا عن ما وصفته بأزمة الاتهامات المتبادلة بين إبراهيم الجعفري وإياد علاوي وقالت إن العديد من المراقبين يرون أن عمليات القتل التي طالت بعض الناشطين المحسوبين على القائمة العراقية الوطنية بزعامة علاوي يتسبب فيها بشكل مباشر شباب محسوبون على التيار الصدري.

وأضافت أن هؤلاء الشباب يحملون حقدا دفينا على علاوي بسبب المعارك التي كانت في النجف إبان حكومته السابقة، مشيرة إلى أن المناهضين لقائمة علاوي من الصدريين وغيرهم من الائتلاف حرصوا على إظهار علاوي خلال دعايتهم الانتخابية بمظهر الرئيس العراقي المخلوع.

كما وضعت عبارات على قوائم بعض المرشحين المحسوبين على علاوي مثل حازم الشعلان من بينها "حراميون"، في إشارة إلى الاتهامات الموجهة إليه باختلاس أموال الوزارة.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن النقطة الحساسة بين الفريقين بدأت تتفاعل على وقع الحملة الدعائية، ومن ذلك التفاعل أن شكلت الحكومة الحالية لجنة للتحقيق في زيارة علاوي إلى محافظة الأنبار ولقائه قوات المثنى التابعة للجيش العراقي في الوقت الذي كان فيه الجعفري في زيارة إلى السعودية.

"
هيئة علماء المسلمين عندما ذهبت إلى القاهرة في مؤتمر الوفاق الوطني بإرادة نظيفة وقلب مفتوح ترى نفسها الآن مدفوعة إلى إعادة النظر فيما تمخض عنه المؤتمر
"
المشرق
معارك الرمادي تثير سخط الهيئة
نشرت صحيفة المشرق في مقالها الرئيس تصريحات هيئة علماء المسلمين بخصوص ما وصف بجرائم الاحتلال والحكومة العراقية ضد المدنيين، وجاء المقال تحت عنوان "هيئة علماء المسلمين تقرر إعادة النظر بما خلص إليه مؤتمر الوفاق".

ونقلت الصحيفة عن مسؤلين فيها القول إن الهيئة مضطرة إلى إعادة النظر فيما توصل إليه مؤتمر الوفاق الوطني في القاهرة بعد هجمات القوات الأميركية والعراقية الأخيرة على مناطق في محافظة الأنبار.

وأضاف المصدر أن الهيئة عندما ذهبت إلى القاهرة في مؤتمر الوفاق الوطني بإرادة نظيفة وقلب مفتوح ترى نفسها الآن مدفوعة إلى إعادة النظر فيما تمخض عنه المؤتمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة