الكونغرس ينتقد بيع سلاح للخليج   
الثلاثاء 20/10/1431 هـ - الموافق 28/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)

مراقبون يرون أن أميركا تهدف لاحتواء إيران عبر تسليح دول الخليج (الفرنسية-أرشيف)

أشار تقرير للكونغرس الأميركي إلى أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عقدت صفقات بيع أسلحة بمليارات الدولارات مع دول الخليج العربي دون تقييمها مدى كون تلك الصفقات تتعارض مع المصالح والأولويات الوطنية الأميركية.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن التقرير الذي أعده مكتب المحاسبة الأميركي يكشف عيوبا في صفقات مبيعات الأسلحة الأميركية للخليج العربي ويثير المخاوف إزاء مدى مراعاتها لمصالح وأولويات الولايات المتحدة قبل السماح بإجراء هذه الصفقات.


وقالت فايننشال تايمز إن الحكومة الأميركية تسعى من وراء مبيعات السلاح للسعودية ولدول الخليج العربي إلى محاولة احتواء إيران، وأضافت أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قد أخبرت الكونغرس رسميا بشأن صفقة بيع السلاح الأخيرة إلى دول الخليج.


وبينما تقدر صفقات الأسلحة الأميركية إلى دول الخليج  بما يزيد عن 120 مليار دولار، أشارت الصحيفة إلى أن صفقة السلاح الموجهة للسعودية تقدر بـ60 مليار دولار وتشمل أكثر من 150 طائرة مقاتلة من طراز "إف 15".

دعم الصناعة
من جانب آخر، يرى مسؤولون أميركيون أن صفقة الأسلحة الأميركية لدول الخليج من شأنها توطيد العلاقات الإستراتيجية الأمنية الأميركية مع دول المنطقة والإسهام في دعم الصناعة العسكرية الأميركية.

وبينما يقول أحد أعضاء الكونغرس إن التقرير من شأنه أيضا إثارة أسئلة بخصوص صفقة بيع الأسلحة إلى السعودية، أشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة بصدد بيع أسلحة للعراق بقيمة تزيد عن أربعة مليارات دولار، منها 18 طائرة مقاتلة من طراز "إف 16".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة