واشنطن تعرب عن ارتياحها لدعوة بيونغ يانغ للذرية   
السبت 1428/2/7 هـ - الموافق 24/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:18 (مكة المكرمة)، 1:18 (غرينتش)
كوندوليزا رايس تعتبر قرار بيونغ يانغ مؤشرا إيجابيا لإنهاء الأزمة النووية (الفرنسية-أرشيف)
 
أعربت واشنطن أمس عن ارتياحها للدعوة التي وجهتها كوريا الشمالية إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لزيارتها.
 
وعبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مؤتمر صحفي بأوتاوا بعد لقاء وزاري بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا عن "سرورها الكبير" بهذه الخطوة واصفة إياها بـ"المؤشر الجيد".
 
وقالت "نحن فعلا مسرورون جدا لتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من العودة إلى كوريا الشمالية للتحقق من تطبيق الاتفاق الذي سيتم في غضون 60 يوما"، مضيفة أنه "فعلا مؤشر جيد أن يحصل ذلك بمثل هذه السرعة".
 
وكان البرادعي قد أعلن في وقت سابق أنه سيزور كوريا الشمالية تلبية لدعوة تلقاها من حكومة بيونغ يانغ لبحث سبل تجميد منشآتها وأنشطتها النووية.
 
وأوضح في مؤتمر صحفي بفيينا أنه سيطلع على كيفية تمكن كوريا الشمالية من إقامة علاقات عادية مع الوكالة وتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اجتماعات اللجنة السداسية ببكين هذا الشهر لتجميد عمل مفاعل يونغبيون.


 
مؤشر إيجابي
ورحبت واشنطن مباشرة بهذه التطورات معتبرة على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو أنها "مؤشر إيجابي، فهو يدل على أننا بدأنا تطبيق بنود التعهد".
 
كوريا الشمالية التزمت بتفكيك قدراتها النووية مقابل مساعدات اقتصادية (الفرنسية-أرشيف)

وأضاف فراتو في تصريح صحفي" سنطلع باهتمام" على تقرير البرادعي "عندما يعود، لكننا ننظر بالتأكيد إلى هذا الأمر بطريقة إيجابية".
 
وكانت كوريا الشمالية قد حصلت على ضمانات بتزويدها بالنفط والطاقة قبل التوقيع على اتفاق وقف أنشطتها النووية في إطار المحادثات السداسية منتصف هذا الشهر.
 
وبموجب الاتفاق وافقت بيونغ يانغ على وقف برنامجها النووي مقابل ضمانات أمنية وتزويدها بالطاقة، وتحسين العلاقات مع واشنطن ومنحها مساعدات.
 
وقد طلبت كوريا الشمالية من الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية تزويدها بمليوني طن من زيت الوقود الثقيل سنويا تقدر قيمتها بنحو 600 مليون دولار إلى جانب 2000 ميغاوات من الكهرباء.
 
وتساوي كمية الكهرباء التي تطالب بيونغ يانغ بالحصول عليها كمية إنتاجها الحالي تقريبا.
 
وكانت بيونغ يانغ قد وافقت في سبتمبر/أيلول 2005 على بيان مشترك يوضح خطوات نزع القدرات النووية التي يتعين عليها اتخاذها مقابل الحصول على مساعدات من الوقود وأخرى اقتصادية، إلى جانب قبول سياسي من جانب خصمها اللدود الولايات المتحدة.
 
غير أن الاتفاق ضعف بعدما اتهمت واشنطن بيونغ يانغ بتزوير عملات أميركية والقيام بأنشطة أخرى غير قانونية.
 
ودفع ذلك كوريا الشمالية إلى مقاطعة المحادثات السداسية، ثم عادت إليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد الإدانة الدولية لتجاربها النووية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة