شهيد فلسطيني والاحتلال يعتقل 18بالضفة   
الأربعاء 1423/11/20 هـ - الموافق 22/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسرة فلسطينية تبكي بعد إقدام الاحتلال على هدم منزلها قرب مدينة الخليل

استشهد فتى فلسطيني صباح اليوم متأثرا بجراح أصيب بها في وقت سابق من الشهر الحالي برصاص قوات الاحتلال في مخيم عسكر بنابلس.

وأوضحت مصادر طبية أن أحمد صقر (15 عاما) توفي جراء إصابته بالرصاص في معدته بعد أن فتحت قوات الاحتلال النار على متظاهرين فلسطينيين كانوا يرشقونها بالحجارة في المخيم في 11 يناير/كانون الثاني الجاري.

من ناحية أخرى قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال اعتقلت 18 فلسطينيا في الضفة الغربية. وتركزت حملات الاعتقال في رام الله وطولكرم وبلدات سيلة الحارثية غربي جنين وتِل جنوبي نابلس ومخيم الدهيشة قرب بيت لحم.

وكانت قوات الاحتلال دهمت عددا من القرى من بينها تلفيت في مدينة نابلس، كما هدمت منزل فتحي النجار من كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بلدة يطا جنوبي الخليل وفرضت حظر التجول على البلدة. وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت فتحي النجار بتهمة عضويته في كتائب الأقصى وتنفيذ عملية فدائية قتل فيها ثلاثة جنود إسرائيليين.

وفي غزة أطلق جنود الاحتلال عدة قذائف مدفعية تجاه منطقة السودانية مما أحدث أضرارا في فندق قيد الإنشاء، في حين واصلت الجرافات عمليات التجريف في خان يونس جنوبي القطاع. وقال مصدر فلسطيني إن دبابات الاحتلال المتمركزة قرب الخط الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة أطلقت قذيفتي مدفع تجاه منازل المواطنين شرقي بلدة جباليا دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

حوار القاهرة
وفي سياق آخر عدلت حركتا حماس والجهاد الإسلامي عن قرار سابق بمقاطعة اجتماعات الحوار الفلسطيني التي ترعاها القاهرة والتي من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق اليوم.

وقال مصدر مسؤول في القاهرة إن حماس والجهاد أبلغتا مصر بتغيير موقفيهما وبأنهما ستوفدان ممثلين عنهما للمشاركة في الحوار.

ويأتي ذلك عقب موافقة مصر على توجيه دعوات المشاركة إلى فصائل استبعدت منه سابقا وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة التي يتزعمها أحمد جبريل ومنظمة الصاعقة.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر فلسطينية مطلعة القول إن مصر أبلغت ممثلي الفصائل الفلسطينية الذين وصلوا إلى القاهرة وهي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين أنها مع أي اتفاق يتوصل إليه الإجماع الفلسطيني بشأن المشاركة في اجتماعات الحوار الفلسطيني بالقاهرة والتي تبدأ غدا الخميس.

وكانت حركتا حماس وفتح عقدتا لقاءات في القاهرة من التاسع إلى الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، لكنهما لم تتوصلا إلى أي اتفاق إزاء العمليات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة