هيغل: بيع السلاح لإسرائيل رسالة لإيران   
الأحد 11/6/1434 هـ - الموافق 21/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)
هيغل: صفقة السلاح مع إسرائيل إشارة واضحة جدا إلى إيران (الفرنسية)

أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل اليوم الأحد أن إبرام صفقة مهمة لبيع الأسلحة لإسرائيل "إشارة واضحة جدا" إلى إيران بأن العمل العسكري لا يزال مطروحا لمنعها من حيازة السلاح الذري.

وقال إن بلاده وإسرائيل ينظران نفس النظرة إلى التهديد القادم من إيران، لكنهما تختلفان حول النقطة التي ربما يصل إليها ذلك التهديد حتى يقتضي الأمر القيام بعمل عسكري أميركي أو إسرائيلي.

وأبلغ هيغل الصحفيين قبل وصوله تل أبيب، في مستهل جولة شرق أوسطية تستغرق أسبوعا، أن "إسرائيل ستتخذ القرار الواجب عليها اتخاذه لحماية نفسها والدفاع عنها".

وقال ردا على سؤال عما إذا كانت الصفقة التي أُبرمت مع إسرائيل بمليارات الدولارات ترمي إلى الإظهار لطهران أن الخيار العسكري لا يزال قائما، قال "بالتأكيد إنها اشارة أخرى واضحة لإيران".

وكان هيغل يتحدث قبل الهبوط في تل أبيب محطته الأولى بجولته الإقليمية والتي تتعلق خصوصا بصفقة بقيمة عشرة مليارات دولار لبيع إسرائيل والإمارات والسعودية صواريخ متطورة وطائرات، في محاولة للرد على التهديد الإيراني.

ويتوقع أن تشتري تل أبيب صواريخ مضادة للدروع مصممة لتجنب المضادات الجوية ورادارات رصد المقاتلات وطائرات التزود بالوقود في الجو وكذلك طائرات نقل الجنود من طراز أوسبري في-22. وستشتري الإمارات مقاتلات إف-16 والسعودية صواريخ متطورة.

وأقر هيغل بأنه على الرغم من أن إسرائيل والولايات المتحدة ملتزمتان بضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، فإن "ثمة خلافات" بين الحليفتين بشأن موعد قد يقرر فيه القادة الإيرانيون امتلاك قنبلة ذرية.

وبرزت خلافات بين القادة الأميركيين والإسرائيليين بشأن إيران، فبينما يرى الرئيس باراك أوباما أنه يجب إعطاء الدبلوماسية والعقوبات المفروضة على إيران المزيد من الوقت، ضاعفت إسرائيل -الدولة النووية الوحيدة بالمنطقة- تهديداتها بشن عملية عسكرية وقائية.

وتشتبه الدول الغربية العظمى وإسرائيل في سعي إيران -رغم نفيها- لامتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني.

ويعتبر هيغل ثالث مسؤول أميركي كبير يزور إسرائيل خلال شهر، إذ أنهى وزير الخارجية جون كيري مؤخرا زيارة ثلاثة أيام إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، كانت الثانية له خلال أسبوعين.

وفي 20 مارس/آذار الماضي زار الرئيس الأميركي باراك أوباما إسرائيل للمرة الأولى منذ وصوله البيت الأبيض عام 2009.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة