مؤتمرون بغزة يدعون لاستغلال الإعلام لتعريف الغرب بالإسلام   
الثلاثاء 1427/2/14 هـ - الموافق 14/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
المؤتمر دعا لإنشاء فضائية ومواقع إلكترونية للتعريف بالرسول الكريم (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

أوصى مشاركون في مؤتمر لنصرة الرسول الكريم بغزة باستغلال كافة المنابر الدعوية والإعلامية المتاحة للاتصال بالغرب وتعريفه بالإسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام.

ودعا المؤتمر، الذي نظمته رابطة علماء فلسطين بالتعاون مع جامعة الأقصى في مدينة غزة، إلى إنشاء قناة فضائية ومواقع إلكترونية بلغات متعددة للتعريف بسيرة النبي الكريم، وعقد الندوات والمؤتمرات في أوروبا والبلدان غير الإسلامية لمواجهة حملة الإساءة لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد المجتمعون في المؤتمر الذي عقد أمس في مقر جامعة الأقصى بغزة، ضرورة تدريس السيرة النبوية والتعريف بالإسلام كمادة أساسية في الجامعات الفلسطينية، وطباعة الكتب والمطويات بكل اللغات المتاحة التي تعرف بشخصية النبي الكريم، بالإضافة إلى مواصلة مواجهة ما أسموه الهجمة "اليهودية الصليبية" على كافة المستويات الرسمية والشعبية.

وشارك في المؤتمر لفيف من الشخصيات الأكاديمية والعلمية وحشد من الدعاة والعلماء، إضافة إلى العشرات من طلبة جامعة الأقصى وعدد من نواب المجلس التشريعي.

مواقف واقتراحات
"
الرد الأمثل على الإساءة التي تعرض لها النبي الكريم هو أن يزداد المسلمون تمسكا واعتزازا بهذا الدين الحنيف
"
وقال رئيس جامعة الأقصى الدكتور علي أبو زهري إن إساءة صحف دانماركية لشخص النبي الكريم وضعت الثقافات الإنسانية على المحك.

وأضاف أن العالم الإسلامي شعر بالخيبة جراء وقوف الدول الأوروبية إلى جانب حكومة الدانمارك التي رفضت الاعتذار للمسلمين، لافتا إلى أنه كان من الأولى على أوروبا أن تعمل على إطفاء الحريق لا أن تشعله.

من جانبه حمل رئيس كلية الآداب بالجامعة الدكتور ناصر عيد النخب الأكاديمية العربية مسؤولية جهل الغرب بسيرة النبي الكريم، حاثا القائمين على لجنة الإفتاء بالجامعة وقسم الدراسات الإسلامية على الاستفادة من إمكانيات الموقع الإلكتروني للجامعة في الذود عن الرسول الكريم.

وأشاد رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي في كلمة له في المؤتمر بردود فعل العالم الإسلامي على المستوى الشعبي، مشيرا إلى أن الرد الأمثل على الإساءة التي تعرض عليها النبي الكريم هو أن يزداد المسلمون تمسكا واعتزازا بهذا الدين الحنيف.

واقترح إقامة دور للسنة النبوية المطهرة لتدريس الأحاديث الشريفة، موضحا أن نصرة الرسول الكريم تكون بتبليغ رسالته والعمل على استئناف الحياة الإسلامية.

دعوة وتحذير
من ناحيته دعا الدكتور رمضان الزيان في كلمة لجنة الإفتاء الشرعي في المؤتمر، إلى تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والشعبية واستثمار كل الطاقات واستنهاض كافة الهمم لنشر الوعي الإسلامي الصحيح بين كافة أركان المجتمعات الإسلامية لتكون منطلقا للذود عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأوضح مروان أبو راس النائب في المجلس التشريعي أن من فوائد ما عرضته الصحف الدانماركية من إساءة للرسول الكريم هو عقد اللقاءات الطيبة لنصرة النبي الكريم وإحياء روح النصرة للدين العظيم.

وحذر النائب من الصمت على ما يتعرض له النبي الكريم، داعيا في الوقت نفسه المسلمين كافة إلى بلورة موقف يبين قداسة النبي صلى الله عليه وسلم ومكانته في قلوبهم وعقيدتهم.

وتطرق الدكتور علي الشريف المحاضر في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية في كلمته التي ألقاها في المؤتمر، إلى دور العلماء في نصرة النبي الكريم وإرشاد المسلمين وحثهم على الاحتجاج والغضب على الإساءة لشخص النبي الكريم والابتعاد عن الممارسات السلبية في التعبير عن الاحتجاج.

يشار إلى أنه تخلل المؤتمر أيضا العديد من المداخلات والمشاركات من قبل الحضور ومتحدثين أكاديميين تقدموا اقتراحات لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة