بريطانيا تطلب من رعاياها مغادرة اليمن   
السبت 1423/9/12 هـ - الموافق 16/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعت الحكومة البريطانية رعاياها المتواجدين حاليا في اليمن إلى مغادرة هذا البلد بسبب التهديدات المتزايدة ضد المصالح الغربية. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنها قررت تشديد توصياتها الرسمية بهذا الخصوص إلى الرعايا البريطانيين الذين يعيشون في اليمن أو ينوون التوجه إليه.

وأضافت الوزارة على موقعها على الإنترنت أنه "على ضوء المخاطر المتزايدة من حصول عمليات إرهابية ضد المصالح الغربية في اليمن, قررنا تعديل نصحنا بالسفر، إننا ننصح الآن بعدم التوجه إلى اليمن وننصح الرعايا البريطانيين في اليمن إلى البدء بمغادرة" هذا البلد.

ورفضت الوزارة مع ذلك أن توضح ما إذا كانت تتحدث عن تهديد بشن هجمات محددة أو أن تحذيرها هو عام. وتنصح وزارة الخارجية البريطانية منذ الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني بعدم السفر غير الضروري إلى اليمن حيث يعيش حوالي 300 بريطاني.

خفر السواحل الأميركي يحرس حاملة السفن النرويجية التي تنقل المدمرة كول إلى المسيسبي لإصلاحها (أرشيف)
من جهة أخرى أفرجت السلطات اليمنية عن 14 شخصا اعتقلوا إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. وأعلن المحامي خالد العنسي العضو في المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان أن "المدعي العام أبلغنا بالإفراج عن 14 معتقلا يشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية".

وقال إن "الإفراج عن هؤلاء الأشخاص الأربعة عشر جاء نتيجة للضغوط التي مارستها منظمتنا والبرلمان" عن طريق لجنة تشكلت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي للتحقيق في ظروف اعتقال الأشخاص المتهمين بالتورط في أعمال إرهابية.

وأكد العنسي أن "الأشخاص المشتبه بتورطهم في الهجوم على المدمرة الأميركية كول سيحالون على المحكمة في عدن بعد نهاية شهر رمضان". ورجح أن "تفرج السلطات عن المزيد من المعتقلين الذين لم يثبت تورطهم في أعمال إرهابية".

وأقرت أجهزة الاستخبارات في صنعاء أن 104 أشخاص يشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية معتقلون في اليمن، ومن بينهم 15 يشتبه بتورطهم في الاعتداء على المدمرة كول الذي أسفر عن مقتل 17 من المارينز الأميركيين في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 في ميناء عدن, بينما اعتقل الآخرون إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة