السجن مدى الحياة لعشرات المعارضين في إثيوبيا   
الثلاثاء 1428/7/3 هـ - الموافق 17/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

جانب من مظاهرات دعت إليها المعارضة الإثيوبية احتجاجا على الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

قضت المحكمة الفدرالية العليا في إثيوبيا بالسجن مدى الحياة على 35 معارضا بعد إدانتهم بتهم التآمر ضد الدستور، كما أصدرت أحكاما متفاوتة في حق ثمانية آخرين.

وكان الادعاء العام قد طالب بإصدار حكم الإعدام في حق المتهمين -وبينهم صحفيون وقياديون بالمعارضة- بعدما وجه لهم تهم محاولة قلب النظام والخيانة والتحريض على العنف على خلفية أحداث شهدتها البلاد عام 2005 عقب الانتخابات البرلمانية.

وقد أصدرت المحكمة أحكاما تتراوح بين 18 شهرا و18 عاما في حق المتهمين الثمانية الآخرين وبينهم أربعة صحفيين. وكان 38 من المتهمين حاضرين في قاعة المحكمة ساعة الإدلاء بالحكم، فيما صدرت الأحكام في حق خمسة آخرين غيابيا.

وقد أدانت منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان المحاكمة واعتبرتها محاولة لإسكات منتقدي الحكومة، في حين قال قادة المعارضة إن المحاكمة ذات طبيعة سياسية.

وقد انطلقت المحاكمات في ديسمبر/ كانون الأول 2005 بعد أحداث عنف شهدتها البلاد في خضم الاحتجاجات على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت قبل ذلك بستة أشهر.

وتقول لجنة تحقيق برلمانية إن 199 شخصا -بينهم رجال شرطة- قتلوا وأصيب 800 آخرون في المواجهات التي أعقبت الانتخابات، وتم إلقاء القبض على 30 ألف مشتبه به من أنصار المعارضة.

وقد حققت المعارضة تقدما واضحا في تلك الانتخابات، لكن النتائج الرسمية أعطت الفوز للتحالف الذي يقوده رئيس الوزراء ملس زيناوي. وتقول المعارضة أيضا إنه تم تزوير نتائج الاقتراع، في حين يؤكد مراقبون أوروبيون أن الانتخابات شابتها بعض الخروقات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة