علماء يطورون بكتيريا افتراضية   
الأربعاء 1433/9/14 هـ - الموافق 1/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)
البكتيريا الافتراضية تقدم هام يساعد في فهم الأمراض وإيجاد علاجات جديدة (الأوروبية)
ابتكر العلماء "بكتيريا افتراضية" تحاكي الطريقة التي تعمل بها المتعضيات (الكائنات الحية) في تقدم هام يمكن أن يطور فهم الأمراض، ويساعد في إيجاد علاجات جديدة.

وهذا البرنامج الحاسوبي الذي طوره الباحثون بجامعة ستانفورد الأميركية نسخة طبق الأصل مما يعرف بالمصطلح الطبي  باسم جرثومة المفطورة الحبيبية (بكتيريا طفيلية صغيرة تعيش بالخلايا الظهارية المهدبة للأعضاء التناسلية للحيوانات الرئيسة والجهاز التنفسي) بما في ذلك حمضها الريبي النووي وكل المكونات الأخرى لخليتها الوحيدة.

ويأمل العلماء أن تساعدهم تلك المحاكاة في سبر أغوار طريقة عمل الخلية وحل لغز الأسباب الوراثية للمرض، والتنبوء بكيف يمكن للعلاجات الجديدة أن تمنع أو تعالج المرض.

وقال الأستاذ ماركوس كوفرت، الذي قاد الدراسة المنشورة بمجلة الخلية، إن الناس يسمعون عن اكتشاف جينة سرطان جديدة "السرطان ليس مشكلة جينة واحدة، فهناك آلاف العوامل المتداخلة بطريق غاية في التعقيد، ولكي نفهم مرضا مثل هذا نحتاج فعلا إلى البدء بالعودة ومحاولة معرفة ما إذا كان باستطاعتنا فهم كل الخلية".

وللمساعدة في فهم تعقيد الخلية، قرر الأستاذ كوفرت وفريقه إعادة تشكيل كامل دورة حياة المفطورة الحبيبية (طفيل ينتقل جنسيا) والتي تم اختيارها لبساطتها البيولوجية.

يُشار إلى أن المعلومات عن بيولوجيا الجرثومة أُخذت من أكثر من تسعمائة مجلة علمية، وبُرمجت إلى محاكاة حاسوبية حيث تشمل كل خلية نصيف غيغا بايت من البيانات.

ويأمل الباحثون أن يكون هذا النموذج، الذي يستطيع أي شخص تنزيله، مفيدا لعلماء الأحياء الذين يدرسون المرض مثلما تكون أدوات المحاكاة الحاسوبية المشابهة للمهنيين الآخرين أمثال المهندسين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة