بوادر انفراج بعلاقات فنزويلا وكولومبيا   
السبت 1431/8/26 هـ - الموافق 7/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:51 (مكة المكرمة)، 3:51 (غرينتش)
شافيز (وسط) قبل لقائه داسيلفا (يسار) وكيرشنر الساعييْن لمصالحته مع كولومبيا (الفرنسية)

يوفد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وزير خارجيته نيكولاس مادورو إلى بوغوتا لحضور مراسم تنصيب رئيس كولومبيا الجديد مانويل سانتوس، في إشارة إلى انفراج العلاقة بين الدولتين الجارتين بعد مبادرة فنزويلا بقطع العلاقات مع كولومبيا الشهر الماضي.

وكان شافيز قد أعلن أيضا أنه سيرسل قواته إلى الحدود المشتركة بعدما أعلنت حكومة الرئيس الكولومبي المنصرف ألفارو أوريبي أن كراكاس تؤوي معسكرات القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) على أراضيها.

واعتبرت التطورات الأخيرة حلقة جديدة من التوتر بين الدولتين المختلفتين عقائديا واللتين يفرقهما الخلاف على الموقف من متمردي فارك واستضافة كولومبيا لقوات عسكرية أميركية، وهو ما تعتبره فنزويلا خطرا على أمنها.

وقال شافيز -الذي يتوقع أن يتغيب عن حفل تنصيب  سانتوس- قبل لقائه بنظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا داسيلفا إنه "متفائل جدا" بمستقبل العلاقات بين البلدين.

وكانت العلاقات بين الرئيس تشافيز ونظيره الكولومبي المنصرف أوريبي قد توترت إثر مهاجمة قوات كولومبية خاصة معسكرات لمتمردي فارك على أراضي الإكوادور عام 2009.

ويسعى داسيلفا ورئيس الأرجنتين السابق نستور كيرشنر لإنهاء الخلاف بين الدولتين الجارتين المصدرتين للنفط قبل توجههما للمشاركة في حفل التنصيب.

ويخضع الرئيس الكولومبي الجديد لضغط من المصدرين في بلده الذين يدعون لتطبيع العلاقات التجارية مع فنزويلا التي تعتبر سوقا مهما يجنون من ورائها مليارات الدولارات.

ويتوقع أن يلتزم سانتوس بالنهج المتشدد لسلفه أورويبي في موضوع العلاقة مع متمردي حركة فارك الماركسية بالتوازي مع تطبيع العلاقات مع فنزويلا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة