مبعوث أميركي يشيد بحكام ليبيا   
الأربعاء 1432/10/16 هـ - الموافق 14/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)

 جيفري فيلتمان (يسار) أجرى مباحثات مع مصطفي عبد الجليل (رويترز)

قال المبعوث الأميركي لليبيا جيفري فيلتمان إن بلاده متفائلة بزيادة سيطرة الحكومة المؤقتة في ليبيا على قوات الأمن، في حين تتردد أنباء عن زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى ليبيا يوم الخميس
.

وأضاف فيلتمان، وهو مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى الذي يزور طرابلس، أن بلاده ملتزمة بمواصلة العمليات العسكرية مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا ما دام الأمر يتطلب ذلك لحماية المدنيين الليبيين.

وكان فيلتمان قد اجتمع مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، وقال إن بلاده ستفتح سفارتها بالعاصمة طرابلس في أسرع وقت ممكن.

وتعد زيارة فيلتمان هي الأولى لمسؤول من إدارة الرئيس باراك أوباما إلى طرابلس منذ سقطت الشهر الماضي في أيدي ثوار ليبيا واختفاء العقيد معمر القذافي.

نيكولا ساركوزي (يسار) مستقبلا مصطفى عبد الجليل بباريس قبل أشهر (رويترز)
زيارة ساركوزي
من جهة أخرى ترددت أنباء إعلامية عن زيارة محتملة يقوم بها غدا الرئيس ساركوزى إلى ليبيا في الوقت الذي لم يؤكد فيه بعد قصر الإليزيه صحة المعلومات.

وذكرت صحيفة "لوفيغارو" على موقعها الإلكتروني اليوم أن الرئيس ساركوزي سيقوم بزيارة سريعة إلى طرابلس وكذلك بنغازي (شرق) معقل الثوار الليبيين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بالإليزيه أن هذه الزيارة كانت موضع الدراسة منذ ما يقرب أسبوعين، ولكن رسميا أكد الإليزيه عدة مرات أنه لا بد من أن تستقر الأوضاع على الأرض في ليبيا قبل القيام بهذه الزيارة.

وأشارت "لوفيغارو" إلى أن ساركوزي قد أكد استعداده لزيارة كل من طرابلس وبنغازي بصحبة رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، متوقعة أن يستقبل الرئيس الفرنسي في الأراضي الليبية على أنه "منقذ الليببيين".

وقالت الصحيفة إنه في حالة قيام ساركوزي بالزيارة فإنه سيتقاسم المشهد الدولي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يقوم بجولة في دول "الربيع العربي" حيث سيتوجه اليوم إلى تونس وغدا إلى طرابلس كما زار مصر خلال اليومين الماضيين.

القذافي اختفى عن الأنظار منذ سقوط طرابلس في يد الثوار يوم 23 أغسطس/آب (الجزيرة)
القذافي بليبيا
وبينما يتوافد المسؤولون الأجانب على البلاد، قال المتحدث باسم الحكومة الليبية المخلوعة موسى إبراهيم إن العقيد، الذي توارى عن الأنظار منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، "لا يزال في ليبيا وروحه المعنوية جيدة ووراءه جيش قوي"
.

وظل مكان القذافي غير معروف منذ عدة أشهر وفرت معظم بطانته أو اختبأت أو اعتقلت بعد أن سيطرت قوات يدعمها المجلس الوطني الانتقالي الليبي على طرابلس يوم 23 أغسطس/آب الماضي واستولت على الحكم.

وقال إبراهيم لرويترز عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية إن "الزعيم" بصحة جيدة وروحه المعنوية عالية، مؤكدا أنه في ليبيا.

وأضاف أن القتال في ليبيا أبعد عن الانتهاء مما يتصوره العالم، مشيرا إلى أن "معسكر القذافي لا يزال قويا جدا وجيشه لا يزال قويا ولديه آلاف مؤلفة من المتطوعين ويسيطر على أجزاء كبيرة من ليبيا في الشمال والغرب وعلى الجنوب بكامله".

ورفض إبراهيم الإفصاح عن مكان وجوده شخصيا، لكن قائدا ميدانيا كبيرا في المجلس الوطني الانتقالي قال إن إبراهيم شوهد في بلدة بني وليد (150 كيلومترا جنوب شرق طرابلس) الموالية للقذافي أمس الثلاثاء بصحبة سيف الإسلام ابن القذافي الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرا باعتقاله مثل والده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة