تايم: محادثات سرية أميركية إيرانية   
الثلاثاء 1/11/1430 هـ - الموافق 20/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:53 (مكة المكرمة)، 9:53 (غرينتش)

تايم تقول إن واشنطن وطهران ترغبان فعلا في الاتفاق حول النووي الإيراني (الفرنسية)

قالت مجلة أميركية إن الرئيس باراك أوباما يراهن شخصيا على نتائج محادثات الاثنين في فيينا بين الغرب والخبراء الإيرانيين حول مستقبل المخزون الإيراني من اليورانيوم قليل التخصيب.

وتعزو تايم ذلك حسب مصدر لم تكشفه- إلى أن أوباما شخصيا بحث ثلاث مرات خلال مفاوضات سرية مع الإيرانيين على مدى الأشهر الأربعة الماضية ما بات يعتبر بأنه ليس اختبارا لنوايا إيران النووية، وحسب، بل لجهد أوباما في الحد من طموحاتها النووية عبر الجمع بين العقوبات والتهديدات والحوافز.

وأشارت إلى أن المحادثات السرية بدأت في يونيو/ حزيران عندما طلب المسؤولون الإيرانيون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساعدتهم في شراء صفائح مصنعة من اليورانيوم عالي التخصيب لإنتاج النظائر المشعة بهدف استخدامها في علاج السرطان والأشعة والمبيدات الحشرية.

وكان الإيرانيون أبلغوا الوكالة الدولية بأنهم لا يملكون الوقود الكافي لتشغيل مفاعل بحثي قديم (شاه) كانت الولايات المتحدة أقامته عام 1967.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية شارك في المحادثات متعددة الأطراف "لمسنا في ذلك انفتاحا جديدا".

وهنا أدركت أميركا أنها قادرة على إجراء تدابير لتصنيع الصفائح الخاصة من مصادر غير تقليدية، وهي المخزون الإيراني من اليورانيوم قليل التخصيب الذي أنتجته إيران على مر السنوات السابقة.

لذلك فإن فكرة أن إيران قد تقبل بإرسال معظم مخزونها إلى الخارج وإعادته صفائح غير ضارة ولأغراض بحثية، باتت فرصة لنزع فتيل التوتر.

وخلال الأشهر الماضية اتفقت أميركا مع روسيا على زيادة تخصيب اليورانيوم الإيراني ثم تصنيع الصفائح في فرنسا، وإعادتها إلى إيران لإنتاج النظائر المشعة.

ورغم أن تفجيرات الأحد التي وقعت في سيستان بلوشستان راح فيها عدد من حرس الثورة الإيراني ودفعت طهران إلى كيل الاتهامات لأميركا وأياد خارجية، ستلقي بظلالها على المحادثات النووية، فإن الطرفين (الأميركي والإيراني) لديهما الأسباب لتحقيق التقدم فيها.

فبالمضي في هذه الاتفاقية تكون الولايات المتحدة قد نجحت في الحد من استخدام معظم المخزون الإيراني في التسلح.

وهذه الاتفاقية تعني بالنسبة للإيرانيين شرعنة لتخصيبهم اليورانيوم رغم انتهاك المطالب الأممية.

وحسب مسؤولين، فإن إخفاء التفاصيل عن اتفاقية المفاعل يعزز الأمل بمزيد من التقدم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة