بوش يحذر من المتشددين بالعراق وسترو يدعو إيران للحوار   
الجمعة 1426/9/4 هـ - الموافق 7/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:41 (مكة المكرمة)، 23:41 (غرينتش)
الجنود الأميركيون دمروا مدن الأنبار بحجة ملاحقة المسلحين (الفرنسية)
 
شن الرئيس الأميركي جورج بوش هجوما شديدا على من سماهم بالمتشددين الإسلامين, قائلا إنهم جعلوا من العراق جبهتهم الأساسية في حربهم على المجتمع المتحضر.
 
وقال في خطاب ألقاه أمام الوقف الوطني للديمقراطية في واشنطن إن المسلحين في العراق يسعون إلى "استعباد الشعوب وتخويف العالم", معتبرا استمرار الحرب عليهم السبب الرئيسي وراء بقاء القوات الأميركية في العراق.
 
وأوضح في كلمته التي سعى خلالها لإعادة جزء من شعبيته المستمرة بالانهيار, أن الإسلاميين يعتقدون بأن السيطرة على بلد "ستستقطب حشود المسلمين وتمكنهم من الإطاحة بجميع الحكومات المعتدلة في المنطقة وتأسيس إمبراطورية إسلامية أصولية تمتد من إسبانيا إلى إندونيسيا".
 
في هذه الأثناء دعا وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إيران إلى التباحث مع لندن في مسألة المتفجرات التي قيل إن طهران تسربها إلى المسلحين في العراق كي تتخذ السلطات الإيرانية إجراءات لتسوية المشكلة.
 
جلال الطالباني شكر توني بلير على جهود بريطانيا في العراق (الفرنسية)
جاء ذلك بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مؤتمر صحفي بلندن مع الرئيس العراقي جلال الطالباني, إن هناك أنواعا جديدة من المتفجرات استخدمت ليس فقط ضد القوات البريطانية في البصرة ولكن في أجزاء أخرى من العراق، وأن هذه المتفجرات ربما تكون استقدمت من إيران, مشيرا إلى أن تحقيقات تجرى للتأكد من هذا الأمر.
 
أما الطالباني فقال إن أي انسحاب مبكر للقوات الأميركية والبريطانية من العراق سيكون مأساويا, على حد تعبيره. وتوقع الطالباني أن تتناقص ما وصفها بأعمال العنف في العراق كلما سارت العملية السياسية قدما.
 
من جهته رفض رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري اتهام إيران بأنها تتدخل في شؤون العراق الداخلية. وقال في تصريحات لإذاعة طهران إن اتهام إيران بالتدخل في شؤون العراق لا أساس له من الصحة وإنه لا يتفق معه، مشيرا إلى أن العلاقات الحالية بين العراق وإيران قوية وودية ومتنامية وأن العراق فخور بذلك.
 
الهجمات الميدانية
وبينما انشغل الساسة بتصريحاتهم وتبادل الاتهامات, أعلنت القوات الأميركية استمرار عمليتي "القبضة الحديدة" و"بوابة النهر" في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وأعلن متحدث باسم القوات الأميركية أن القوة متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة قصفت ثمانية جسور على نهر الفرات لئلا يستخدمها المسلحون غرب العراق للحؤول دون استعمالها من قبل المتمردين.
 
وتعرضت قافلة للقوات الأميركية لانفجار عبوة ناسفة شرقي بغداد، وشوهدت مروحية إنقاذ أميركية تهبط في مكان الحادث بينما قام جنود أميركيون بإخلاء جنود مصابين، وكان متحدث أميركي قال إن جنديا أميركيا قتل بانفجار عبوة ناسفة في بغداد دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
 
العمليات الأميركية والعراقية مستمرة والعراقيون يقدمون الضحايا (الفرنسية)
وقتل خمسة من حراس وزارة النفط العراقية برصاص مسلحين في بلدة العظيم جنوب مدينة كركرك. وفي كركوك قتل العميد نبيل شرف الدين قائد شرطة المرور في المدينة كما قتلت ابنته وأصيبت زوجته بجروح في هجوم على سيارتهم وسط المدينة.
 
وفي الموصل قتل سالم أيوب مدير سجن الأحداث وأحد مرافقيه على يد مسلحين في حي المثنى شرقي المدينة.
 
كما قتل عشرة عراقيين وأصيب ثمانية آخرون بانفجار انتحاري استهدف حافلة تقل متطوعين في الشرطة العراقية في بغداد.
 
وفي بغداد أيضا أصيب ثمانية عراقيين في هجوم انتحاري استهدف قافلة من السيارات رباعية الدفع تقل أجانب في شارع النضال وسط العاصمة العراقية. وقد أسفر الانفجار عن إعطاب إحدى السيارات.
 
وقالت الشرطة العراقية إنها عثرت على أربع جثث مجهولة الهوية شرقي العاصمة العراقية. كما قتل شرطي ومدني في هجوم شنه مسلحون في منطقة الغزالية غربي المدينة.


 
وفي كربلاء اعتقلت القوات الأميركية 25 عراقيا في إنزال جوي قامت به على حي العباسية وسط المدينة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة