الكاميرون تحرز لقب كأس أفريقيا للمرة الرابعة   
الأحد 28/11/1422 هـ - الموافق 10/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاعبو الكاميرون يرفعون كأس البطولة

احتفظت الكاميرون بلقب كأس الأمم الأفريقية إثر فوزها بالبطولة الثالثة والعشرين بتغلبها على السنغال 3-2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي اليوم الأحد في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب 26 مارس/ آذار في العاصمة باماكو.

وهذه هي المرة الرابعة التي تحرز فيها الكاميرون اللقب القاري بعد أعوام 1984 و1988 و2000, فعادلت الرقم القياسي في عدد الألقاب الموجودة لمصر (1957 و1959 و1986 و1998) وغانا (1963 و1965 و1978 و1982).

لاعبو الكاميرون مع مدربهم الفرنسي ميتسو
وباتت الكاميرون ثالث منتخب ينجح في الاحتفاظ بلقبه بعد مصر (1957 و1959), وغانا (1963 و1965). يذكر أن الكاميرون قد أحرزت لقب آخر بطولة عام 2000 على حساب نيجيريا بواسطة ركلات الترجيح أيضا.

وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها منتخبان من البلدان الفرانكفونية في المباراة النهائية منذ عام 1972 عندما لعبت الكونغو مع مالي وتغلبت وقتها الكونغو 3-2.

ويبقى المركز الثاني أفضل إنجاز للسنغال في تاريخ مشاركاته الثماني في النهائيات, فهي جاءت رابعة عامي 1965 و1990, وخرجت من الدور ربع النهائي ثلاث مرات أعوام 1992 و1994 و2000 على التوالي أمام الكاميرون وزامبيا ونيجيريا.

والتقى المنتخبان مرتين في النهائيات ففازت السنغال 2-صفر عام 1990 في الدور الأول في الجزائر, وردت الكاميرون الاعتبار لنفسها في الدورة التالية عام 1992 في السنغال عندما فازت 1-صفر في الدور ربع النهائي.

وهذا هو الفوز السادس على التوالي للكاميرون التي حافظت على نظافة شباكها منذ انطلاق الدورة.

وسلم رئيس الجمهورية المالية ألفا عمر كوناري الكأس لقائد الكاميرون ريغوبرت سونغ بحضور رئيس الاتحادي الدولي (الفيفا) والأفريقي على التوالي السويسري جوزف بلاتر والكاميروني عيسى حياتو.

وغاب عن السنغال لاعب الوسط باب سار لطرده في المباراة أمام نيجيريا في نصف النهائي, في حين شهدت تشكيلة الكاميرون غياب الهداف باتريك مبوما للمرة الثانية على التوالي. ولعبت الكاميرون بالتشكيلة نفسها التي خاضت نصف النهائي.

سيطرة متبادلة

تمكنت أسود الكاميرون من ترويض أسود السنغال

وتبادل المنتخبان السيطرة في بداية المباراة, ففرضت السنغال أفضليتها في الدقائق العشر الأولى, ثم ردت عليها الكاميرون في العشر التي تلتها قبل أن تتحكم في مجريات الدقائق العشرين الأخيرة بفضل لعبها الجماعي الذي اعتمد على بناء الهجمات من وسط الملعب ارتكازا على المدافع نجيتاب جيريمي في اليمين ولاعب الوسط بيار وومي في اليسار. وشكل الثنائي صامويل إيتو وبيوس ندييفي خطورة كبيرة على الدفاع السنغالي بسرعة تحركاتهما ومراوغاتهما وكانت الكاميرون الأقرب إلى التسجيل في أكثر من مرة.

أما السنغال, فبعد اندفاع هجومي في بداية المباراة تراجع لاعبوها إلى الدفاع وعانى مدافعوها وخصوصا كولي وعمر داف الأمرين أمام نشاط ندييفي وإيتو, وكان الحجي ضيوف الأكثر نشاطا في صفوف السنغال إلى جانب هنري كامارا الذي أهدر فرصتين حقيقيتين للتسجيل في البداية, ومختار ندياي, في حين باءت محاولات خاليلو فاديغا بالفشل وتكسرت في منتصف الملعب عبر مارك فيفيان فوي ولورين إيتامي.

وفي ركلات الترجيح, سجل باتريك سوفو ولوران إيتامي وجيريمي نجيتاب للكاميرون, وأهدر لها بيار وومي وريغوبرت سونغ, أما السنغال فسجل لها ألكسندر كولي وخاليلو فاديغا, وأهدر مصطفى فاي والحجي ضيوف وأليو سيسي.

قالوا بعد المباراة
برونو ميتسو (مدرب السنغال): "الكاميرون تستحق اللقب, أهنىء الكاميرونيين.كنت أتمنى أن تحرز السنغال اللقب, لكننا لم نكن محظوظين. سنواصل عملنا استعدادا للبطولات القادمة".

ريمون كالا (قلب دفاع الكاميرون): "لعبنا مباراة صعبة ضد منتخب من الصعب السيطرة عليه, لكننا دائما ننجح في تخطي الصعوبات بفضل إنسجامنا الكبير, فنحن نلعب معا منذ أكثر من أربعة سنوات".

ريغوبرت سونغ (قائد الكاميرون): "اني قائد سعيد اليوم, لانها المرة الثانية على التوالي التي أحرز فيها اللقب القاري وانا قائد للمنتخب".

سالومون أوليمبي (لاعب وسط الكاميرون): "انها مسابقة من المستوى الرفيع, المباراة النهائية كانت صعبة لأننا واجهنا منتخبا قويا تكتيكيا وفنيا. كنا نستحق الفوز قبل ركلات الترجيح. السنغال كانت تستحق إحراز اللقب مثلنا".

ألفا عمر كوناري (رئيس مالي): "كانت المباراة رائعة, شاهدنا خلالها منتخبين كبيرين قدمنا عروضا جيدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة