رئيس أساقفة كانتربري يهاجم القساوسة المنشقين   
الثلاثاء 27/6/1429 هـ - الموافق 1/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:10 (مكة المكرمة)، 10:10 (غرينتش)

رئيس أساقفة الكنيسة يخرج عن صمته (الفرنسية-أرشيف)

شن رئيس أساقفة كانتربري مساء أمس هجوما مباشرا على حركة التمرد التي يقودها على كنيسته فصيل من الأساقفة من داخل الطائفة الأنجيليكانية.

وذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم أن د. روان ويليامز اتهم في لهجة صريحة ومباشرة أولئك القساوسة بافتقارهم للشرعية والمرجعية والاستقامة.

وحذر ويليامز قادة الائتلاف الكنسي المحافظ من أن هدم البنى القائمة ليس هو الجواب على مشاعر القلق التي تساورهم.

وجاء خروج رئيس أساقفة كانتربري عن صمته إزاء التطورات الأخيرة التي تهدد وحدة الطائفة البالغ تعدادها 77 مليونا عقب تأسيس القساوسة المنشقين عن كنيسته لائتلاف عالمي جديد يضم ملايين الأنجيليكانيين غير الراضين عن تعاليم كنيسة إنجلترا المتحررة في قضايا الشذوذ الجنسي وتعيين نساء قسيسات.

وفي رده على تلك الاعتراضات, قال ويليامز إن كانت تلك التعاليم غير ذات جدوى فإن التحدي يكون بتجديدها وليس بارتجال الحلول التي ربما تبدو فعالة للبعض لفترة قصيرة لكنها ستظل تخلق من المشاكل أكثر مما تحل.

ويأتي الإعلان عن تشكيل الائتلاف الجديد تتويجا لمؤتمر دولي منشق عن كنيسة إنجلترا حول مستقبل الأنجيليكانية الذي عقد مؤخرا في مدينة القدس واستقطب أكثر من 300 أسقف.

وفي بيان أصدره غداة وصول بعض الأساقفة المنشقين إلى لندن اليوم, قال ويليامز إن مقترحات مؤتمر القدس التي ترسم طريقا للمستقبل "تنطوي على مشاكل من كل الضروب، ومن ثم فإني أستحث من صاغوها على أن يمعنوا النظر في المخاطر التي تجلبها".

وتقول الصحيفة إن كنيسة إنجلترا تواجه انشقاقا على جبهة أخرى إذ تبدي مجموعة من رجال الدين والأساقفة معارضتها لتعيين نساء في مناصب أسقفية. وقد كتب أكثر من 1300 رجل دين و11 أسقفا رسائل لويليامز يهددون فيها بالانشقاق عن كنيسته إذا ما جرى تكريس نساء أسقفيات.

ومن المتوقع أن تهيمن هذه القضية على مداولات المؤتمر الكنسي العام (السينودس) الذي سيبدأ أعماله يوم الجمعة المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة