الرئيس التايواني يتنازل عن بعض الصلاحيات لرئيس حكومته   
الجمعة 1427/5/5 هـ - الموافق 2/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

لتخفيف الضغوط تنازل تشين عن بعض صلاحياته (رويترز-أرشيف)
أعلن الرئيس التايواني تشين شوي بيان التنازل عن بعض صلاحياته لرئيس وزرائه سو تسينج شانج.

وأوضح تشين أن رئيس الوزراء سيكون مسؤولا بشكل كامل عن تعيين الوزراء ووضع سياسة الحكومة. غير أنه أكد أنه سيحتفظ بالسلطات الممنوحة له بموجب الدستور، ولم يتضح على الفور ما يعنيه بذلك خاصة وأن الدستور لا يحدد هذه السلطات.

كما لا يوضح الدستور بصراحة ما إذا كان نظام الحكم في البلاد نظاما رئاسيا أم برلمانيا.

الخطوة من الرئيس وصفت بأنها محاولة لتخفيف الضغوط من أنصاره ومعارضيه على السواء والتي تطالبه بالاستقالة. غير أن وسائل الإعلام قالت إن هذا الإجراء غير كاف.

وقد تدنت نسبة التأييد لتشين إلى مستويات قياسية بعد الإعلان عن تورط زوج ابنته في فضيحة أعمال تجارية غير مشروعة.

وفسرت صحيفة "يونايتد ديلي نيوز" الصادرة بالصينية إعلان الرئيس الحفاظ على السلطات التي يمنحها له الدستور بأنه سيحتفظ بسلطاته الدبلوماسية والعسكرية والإشراف على الروابط مع الصين التي تعتبر تايوان إقليما منشقا.

غضب الشعب
وجاء في تعليق لصحيفة تشاينا تايمز "التحول إلى منصب شرفي لا يمكن أن يهدئ غضب الشعب"، فالمواطنون كانوا يأملون أن يبدي تشين أسفه وأن يشرح بوضوح ما حدث في هذه المخالفات، في إشارة إلى فضيحة زوج ابنته التجارية.

من جهته قال زعيم المعارضة التايوانية ما ينج جيو في تعليق له على الموضوع "إن الرئيس يقول إنه يتنازل عن بعض السلطات وهي ليست من حقه أصلا طبقا للدستور وعلى هذا الأساس هل يعني ذلك أنه كان يتصرف ضد الدستور ويستغل سلطاته". وطالب في مؤتمر صحفي الرئيس بأن يكون نزيها مع الناس ويوضح ما وقعت فيه أسرته من أخطاء.

يذكر أن تشين فاز بفترة رئاسة ثانية تنتهي عام 2008، ولا يحق له وفقا للدستور ترشيح نفسه لفترة ثالثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة