العراق يؤجل تسليم الأمن للشرطة   
الأحد 1432/11/13 هـ - الموافق 9/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)

 العراق يرى أن قوات الشرطة ليست جاهزة لتسلم المسؤوليات الأمنية (رويترز-أرشيف)

قرر العراق إرجاء نقل مسؤولية الأمن التي يتولاها الجيش في مدن كبرى إلى الشرطة بسبب مخاوف من أن بعضها ليست جاهزة للتصدي للمسلحين الذين يواصلون هجماتهم، بينما تستعد باقي القوات الأميركية للإنسحاب من البلاد نهاية العام الحالي (2011).

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة إن القوات العراقية لم تصل في الوقت الحالي إلى درجة الاطمئنان المطلوبة لتسليم مسائل الأمن بشكل كامل لوزارة الداخلية".

وأضاف اللواء قاسم الموسوي "إن القاعدة وإرهابيين آخرين ما زالوا مصدر قلق لقوات الأمن، ولا يزال يتعين بذل المزيد من الجهود وسد الثغرات التي يحاول العدو التسلل منها".

ولم يوضح توقيت تسليم مسؤوليات الأمن بشكل كامل لأجهزة الشرطة لكنه قال "إن الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية في العراق ليست جاهزة بعد، وغالبا ما تنقصها قدرات جمع المعلومات لتتبع المسلحين في مناطق مثل محافظات الأنبار وديالى والموصل وصلاح الدين".

وكان العراق يعتزم سحب قوات الجيش من داخل المدن نهاية العام، وتسليم مسؤولية حفظ الأمن لقوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.

ويترافق هذا التاريخ مع توقيت الانسحاب المفترض قبل نهاية العام الحالي لنحو44 ألف جندي أميركي يقدمون في الغالب المساعدة والمشورة للقوات العراقية بعد توقف العمليات القتالية العام الماضي، لكن من المقرر سحبهم من العراق عندما ينتهي أجل اتفاقية أمنية حالية بين بغداد وواشنطن نهاية العام الحالي.

ويجري مسؤولون أميركيون وعراقيون محادثات بشأن ما إذا كان جزء من القوات الأميركية سيبقى بالعراق كمدربين، ولكن مسألة هل تحصل القوات الأميركية هناك على حصانة قانونية تعقد تلك المفاوضات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة