تباين بالموقف الدولي الرسمي من الحرب على أفغانستان   
السبت 1427/9/15 هـ - الموافق 7/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:24 (مكة المكرمة)، 15:24 (غرينتش)

34 دولة شاركت بالحرب الأميركية على أفغانستان (رويترز-أرشيف)

فور إعلان الولايات المتحدة الأميركية نيتها ضرب أفغانستان انتقاما لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، تراوحت ردود الفعل الدولية الرسمية بين رافض لهذه الحرب -التي شنت تحت شعار محاربة الإرهاب- ومؤيد لها، فيما ذهبت دول أخرى بالعالم إلى حد المشاركة العسكرية فيها.

وتاليا رصد لأهم المواقف الدولية الرسمية من الحرب التي شنها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة على أفغانستان.

مصر
أعلنت مصر تأييدها للضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد أفغانستان، لكنها أعربت عن أملها بأن لا تستخدم القوات الأميركية لقتل "المدنيين الأبرياء"، لكنها رفضت المشاركة في أي عمل عسكري مع الولايات المتحدة في إطار التحالف الدولي ضد ما سمي بضرب الإرهابيين في أفغانستان.

الكويت
عرضت الكويت تقديم كل مساعدة ممكنة للولايات المتحدة في حربها. في الوقت الذي أدانت فيه الجماعات الإسلامية الكويتية هذه الحرب معتبرة أنها "مواجهة غير واضحة المعالم".

السعودية
وافقت السعودية على السماح للطائرات الأميركية باستخدام أجوائها في حال قيامها بأي عملية ضد أفغانستان، كما طلبت الرياض في 25 سبتمبر/أيلول من جميع مبعوثي طالبان الدبلوماسيين العاملين لديها مغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

إيران
أعربت طهران عن قلقها إزاء العمليات العسكرية الأميركية الواسعة ضد أفغانستان واعتبرتها غير مقبولة، واعتبرت أن الولايات المتحدة تجاهلت الرأي العام العالمي المعارض لهذه الحرب، والتي ظلم فيها الشعب الأفغاني.

تركيا
بناء على إقرار للبرلمان التركي وافقت أنقرة على السماح للطائرات الأميركية باستخدام قواعدها الجوية في حربها على أفغانستان، كما شاركت قوات تركية ضمن قوات (إيساف) في أفغانستان.

علماء المسلمين
وقد اتفقت فتاوى علماء الإسلام من كل المذاهب في العالم العربي على تحريم المشاركة في أي عمل عسكري ضد أفغانستان، وحرموا على الدول الإسلامية التعاون أو التحالف العسكري مع الولايات المتحدة لضرب أي بلد مسلم. وأكدت في الوقت نفسه حرمة قتل الأبرياء الآمنين من المدنيين أيا كانت هويتهم.

جمهوريات آسيا الوسطى
أعلنت الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى دعمها المبدئي للعملية العسكرية ضد أفغانستان، ووفرت كل من تركمانستان وقرغيزستان ممرات جوية للطائرات المشاركة في الحرب، كما سمحت كزاخستان وأوزبكستان للطائرات الأميركية باستخدام مطاراتها وقواعدها.

روسيا
أعلنت روسيا تأييدها للضربات الأميركية والبريطانية على أفغانستان. واعتبرت وزارة الخارجية الروسية "إن الوقت قد حان للتحرك ضد الإرهاب". وأكدت ضرورة "مقاومة التهديد الذي تشكله الأعمال الإرهابية على السلام والأمن الدوليين بكل الوسائل طبقا لميثاق الأمم المتحدة"

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن بعد أسبوعين تقريبا من هجمات 11 سبتمبر/أيلول أن بلاده مستعدة لفتح مجالها الجوي لنقل مساعدات إنسانية إلى أفغانستان فور بدء الحملة العسكرية الأميركية. وكذلك عن طريق إرسال أسلحة إلى قوات التحالف الشمالي المناوئ لحركة طالبان.

كندا ودول أوروبية
شاركت كندا في الحرب على أفغانستان ضمن قوات الناتو المقاتلة وقوات إيساف لإعادة الإعمار وإرساء الأمن في أفغانستان. وهو الموقف ذاته الذي اتخذته كل من فرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا والنمسا وألمانيا التي سجلت أكبر حجم مشاركة من حيث عدد الجنود المشاركين بالحرب.

بريطانيا
فور إعلان الولايات المتحدة عزمها ضرب أفغانستان أعلن رئيس الحكومة البريطاني توني بلير وقوفه "جنبا إلى جنب" مع الرئيس الأميركي جورج بوش.

واعتبرت بريطانيا الحليف الأول للولايات المتحدة في حربها على أفغانستان، حيث شاركت في الضربات الجوية الأولى، وأرسلت قوات جوية وبحرية وبرية كبيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة