نقص بعدد الطيارين في سلاح الجو الأميركي   
الخميس 1437/11/9 هـ - الموافق 11/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)

صرح مسؤولون عسكريون أميركيون الأربعاء بأن سلاح الجو الأميركي يعاني من نقص في طياري المقاتلات في مواجهة مختلف الحملات في العالم، واصفين ذلك بالأزمة.

ويضم سلاح الجو الأميركي عادة 3500 طيار، لكن ينقصه حاليا حوالي سبعمئة طيار ليعمل بكامل قوته.

وقالت ديبورا لي جيمس مساعدة وزير الدفاع لسلاح الجو ورئيس أركان سلاح الجو الجنرال ديفيد غولدفين إن النقص سيبلغ ألف طيار على الأرجح خلال سنتين، وتحدث غولدفين عن "أزمة".

وتسعى شركات الطيران إلى جذب طياري سلاح الجو إلى القطاع الخاص، في حين يختار كثيرون من هؤلاء الانسحاب من العمل العسكري، خصوصا بسبب الضغوط النفسية والمهمات الطويلة التي يقضونها في الخارج.

ويأتي هذا النقص بينما تشارك الولايات المتحدة في حملات على عدة جبهات في سوريا والعراق وليبيا وأفغانستان.

وتعتمد واشنطن إلى حد كبير على هيمنتها الجوية لتجنب إرسال قوات برية.

ويبحث سلاح الجو أيضا عن طيارين للطائرات المسيرة وإن كان التوظيف في هذا القطاع أفضل حالا مع تحسن احتمالات الاحتفاظ بالطيارين، كما قالت جيمس.

ويلجأ الجيش أكثر فأكثر إلى طيارين يعملون في شركات أبرمت عقودا ثانوية مع سلاح الجو، لقيادة طائرات مسيرة في المهمات التي لا تشمل عمليات قتل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة