مقترح بريطاني جديد لحل النزاع بشأن جبل طارق   
الخميس 1423/5/15 هـ - الموافق 25/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيتر هين
قدمت الحكومة البريطانية عرضا جديدا إلى إسبانيا في إطار محادثاتهما بشأن مستقبل مستعمرة جبل طارق المتنازع عليها، واقترحت أن تصبح القاعدة العسكرية هناك تابعة لحلف شمال الأطلسي على أن تظل خاضعة للسيطرة البريطانية.

وقال وزير بريطانيا لشؤون أوروبا بيتر هين، في مقابلة مع صحيفة بايس الإسبانية، إن السيطرة البريطانية على القاعدة العسكرية "لابد أن تظل قائمة وهذا نهائي".

وأضاف أن القاعدة ستحول لتكون تابعة لحلف شمال الأطلسي وليكون بإمكان كل أعضاء الحلف استخدامها بما في ذلك إسبانيا. لكنه أكد أنه عندما تكون القاعدة تابعة للحلف فمن الطبيعي أن تكون تحت سيطرة حكومة معينة وفي هذه الحالة فإن هذه الحكومة هي بريطانيا.

وتعارض وزارة الدفاع البريطانية منح إسبانيا حق استخدام القاعدة ذات الموقع الإستراتيجي والتي تستخدمها بريطانيا والولايات المتحدة في الأغلب.

مظاهرات احتجاج في مستعمرة جبل طارق ضد تقاسم السيادة على المستعمرة (أرشيف)
ووضع القاعدة العسكرية من نقاط الخلاف الرئيسية بين لندن ومدريد في سعيهما لحل الصراع بشأن مستعمرة جبل طارق الواقعة في الساحل الجنوبي لإسبانيا. يذكر أن جبل طارق مستعمرة بريطانية منذ أكثر من 300 عام.

ويتفاوض الجانبان بشأن السيادة المشتركة على المستعمرة التي يسكنها 30 ألف نسمة موالين لبريطانيا، إلا أن لندن تصر على الاحتفاظ بالسيطرة على القاعدة العسكرية التي تشمل ميناء عميقا ومطارا. وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو قد أعلن هذا الشهر استعداد بريطانيا لتقاسم السيادة على جبل طارق مع إسبانيا.

وترفض إسبانيا التخلي عن السيطرة الكاملة على جبل طارق في المستقبل، كما ترفض فكرة إجراء استفتاء في جبل طارق عن أي اتفاق خشية أن يعني هذا تقرير المصير. وتصر بريطانيا على أنها لن تغير وضع جبل طارق دون موافقة سكانها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة