المعارضة اليمنية تطالب بتعديل النظام الانتخابي   
الاثنين 1429/2/11 هـ - الموافق 18/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)

المعارضة طالبت خلال ندوة الأمس اعتماد القائمة النسبية (الجزيرة نت)


عبده عايش–صنعاء

طالبت أحزاب المعارضة باليمن والمنضوية في تكتل اللقاء المشترك بتعديل النظام الانتخابي، واعتماد القائمة النسبية كشرط لدخولها في أي انتخابات برلمانية أو محلية أو رئاسية قادمة.

كما شددت على ضرورة إيجاد لجنة عليا للانتخابات بدلا عن الحالية تتميز بالحياد والتوازن، وتشكل بالتوافق مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لضمان عدم تحكم طرف سياسي بها وبسير الانتخابات ونتائجها.

واعتبر عدد من قادة المعارضة أن إصلاح المنظومة الانتخابية هو الخطوة الأهم في عملية الإصلاح السياسي حتى تتمكن البلاد من الخروج من أزماتها.

وفي ندوة أقيمت الأحد بمقر الحزب الاشتراكي بصنعاء ونظمتها الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح الإسلامي وصحيفة الصحوة، قال القيادي الإصلاحي إبراهيم الحائر إن أحزاب المعارضة سيكون لها موقف حازم من أجل الوصول إلى شروط أفضل للعملية الانتخابية.

قادة المعارضة حذروا من تراجع اهتمام اليمنيين بالانتخابات (الجزيرة نت)
وتحدث الحائر عن جملة من الإختلالات في المنظومة الانتخابية تبدأ من التقسيم الإداري والانتخابي، مرورا بسجلات قيد الناخبين والنظام الانتخابي "وهو ما ينتقص من شرعية الانتخابات الماضية، ويهدد شرعية أي انتخابات قادمة".

من جانبه أشار عضو المكتب السياسي بالاشتراكي علي الصراري إلى الاتفاقات التي يوقعها الحزب الحاكم مع المعارضة قبيل كل انتخابات، مشيرا إلى أن نصوصها "تقضي على نزاهة وحيادية العملية الانتخابية".

لن نخدع
وقال الصراري إن السلطة وحزبها "توقع على هذه الاتفاقيات في المساء، وتخرقها في الصباح" مؤكدا أن أحزاب المعارضة لا يمكن أن تخدع مرة ثانية وتدخل الانتخابات القادمة بنفس الآليات والطرق التي تدار بها العملية الانتخابية.

بدوره لفت البرلماني عيدروس النقيب إلى تراجع الانتخابات كقضية إلى مستويات متدنية في اهتمامات المواطنين، وتضاءلت أهميتها في نظرهم كونها لم تعد الوسيلة التي ستؤدي إلى التغيير المطلوب وتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة