ساترفيلد ينجح في ترتيب لقاء فلسطيني إسرائيلي   
الأحد 20/10/1424 هـ - الموافق 14/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الفلسطينيون يشيعون شهيد الجهاد الإسلامي رياض خلف (الفرنسية)

قال مسؤول فلسطيني بارز إن لقاء سيعقد غدا بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين لبحث سبل تنفيذ خارطة الطريق والتحضير للقاء المرتقب بين رئيسي الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلي أرييل شارون.

ويأتي اللقاء ثمرة لجهود بذلها المبعوث الأميركي الخاص نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفد ساترفيلد الذي بدأ زيارة للمنطقة يوم الجمعة لدفع مفاوضات السلام الراكدة إلى الأمام وتذليل العقبات أمام عقد قمة بين قريع وشارون.

والتقى المبعوث الأميركي الزائر اليوم بدوف فايسغلاس مدير مكتب شارون إضافة إلى رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) آفي ديشتر ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية أهارون زئيفي.

أرييل شارون
وعقب لقاء ساترفيلد بقريع أمس، حث الوسيط الأميركي السلطة الفلسطينية وإسرائيل على اتخاذ خطوات صارمة لتطبيق خطة خارطة الطريق للسلام، وسط إشارات متزايدة بنفاذ صبر واشنطن جراء فشل الخطة في إنهاء ثلاث سنوات من الانتفاضة.

من جانبه قال الوزير الفلسطيني المكلف بملف المفاوضات صائب عريقات إنه يتعين على ساترفيلد أن يضغط على إسرائيل لوقف خطواتها الأحادية الجانب والعودة إلى مائدة المفاوضات.

وفي السياق نفسه قالت مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة إن حكومة شارون ستمتنع عن اتخاذ خطوات من جانب واحد عدة شهور لإتاحة الفرصة لاستئناف الجهود الرامية لإحياء خطة خارطة الطريق.

وأضافت أن شارون لن يقدم على تحرك منفرد قبل منح محاولة جديدة لإنقاذ خارطة الطريق في نفي لما تردد عن أنه نفض يديه من تلك الخطة.

وقال مصدر مقرب من شارون إن رئيس الوزراء سيطرح على الأرجح في خطاب يلقيه الأسبوع المقبل أفكارا حول كيفية انطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين، وإنه لن يتخذ خطوات من جانب واحد إلا إذا فشلت كل الجهود لتنفيذ خارطة الطريق.

تطورات ميدانية
أقارب خلف يبكونه بعد سماع نبأ استشهاده (الفرنسية)
وفي تطور آخر أطلق مسلحون فلسطينيون نحو 20 قذيفة هاون على مستوطنة نيفيه ديكاليم بقطاع غزة، محدثين أضرارا طفيفة. وقالت مصادر المستوطنين إن القذائف سقطت بشكل متتال في غضون بضع ساعات واستهدفت منطقة تجارية في المستوطنة التي يقطنها 2400 إسرائيلي.

وصباح اليوم استشهد مسلح فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في قرية قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن دورية للاحتلال قتلت رياض خلف أحد مقاتلي حركة الجهاد الإسلامي في عملياتها بقرية كفر نعمة، وزعمت أن الشهيد كان يحمل سلاحا رشاشا وقد فتح الجنود النار عليه لدى اقترابه من جنود الدورية.

وقال مواطنون في كفر نعمة إن قوات الاحتلال توغلت في القرية فجرا وفرضت حظرا للتجول، كما أضاف المواطنون أن اثنين من عناصر حركة الجهاد الإسلامي اعتقلا في العملية نفسها. وأشاروا إلى أنهما كانا قد فرا من سجون الاحتلال قبل عدة أيام.

وفي توغل مماثل في مخيم خان يونس للاجئين بجنوب قطاع غزة أصيب خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال برصاص جنود الاحتلال فجر اليوم. وقالت مراسلة الجزيرة إن منزلا أحرق بعد أن قصفت الدبابات الإسرائيلية حي الأمل بالمدينة، كما تضرر عشرون منزلا آخر في هذه العملية.

وفي الذكرى السنوية الـ 16 لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خرجت مسيرات شارك فيها الآلاف من أنصار الحركة في كل من رفح بجنوب قطاع غزة ونابلس في الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة