الادعاء يطالب بتوجيه الاتهام لسوري بقضية تفجيرات مدريد   
الأربعاء 1427/3/14 هـ - الموافق 12/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:03 (مكة المكرمة)، 13:03 (غرينتش)
تفجيرات قطارات مدريد لا تزال تلقي بظلالها على القضاء الإسباني(رويترز-أرشيف)

طلب الادعاء العام الإسباني إضافة متهم جديد في قضية تفجيرات مدريد إلى لائحة المتهمين التي أصدرها القضاء بالضلوع مباشرة في تلك الأحداث.
 
وقالت المدعية العامة بالمحكمة الوطنية أولغا سانتشيث إنه كانت هناك شكوك في التعرف على هوية المتهم السوري باسل غيون بسبب تغيير هيئته, وذلك بعد أن أشار القاضي خوان ديل أولمو إلى أن أحد ركاب القطارات التي تعرضت للتفجيرات تعرف على صورته.
 
ووجه القاضي أولمو للسوري غيون تهمة الانتماء إلى "منظمة إرهابية" وليس بتهمة ارتكاب اغتيالات ومحاولات اغتيال على غرار المشتبهين الآخرين بالضلوع مباشرة في تفجيرات مدريد التي وقعت في مارس/ آذار 2004.
 
لكن المدعية اعتبرت أن القرائن كافية للتأكيد على أن غيون ينتمي إلى مجموعة مرتكبي التفجيرات التي أسفرت عن سقوط 191 قتيلا وإصابة 1755 آخرين حسب الإحصاءات القضائية.
 
في المقابل دافع المتهم غيون عن نفسه أمام القاضي بالقول إنه كان نائما ساعة وقوع الهجوم, لكنه أقر في الوقت نفسه بأنه شوهد من قبل عدد من المشتبه بهم.
 
توجيه تهم
وكان القاضي أولمو وجه أمس الاتهام إلى 29 شخصا متهما بالتورط في تفجيرات مدريد. وقال مصدر قضائي إن القاضي وجه التهم إلى خمسة مغاربة بارتكاب 191 "عملية اغتيال إرهابية" و1755 "محاولة اغتيال أخرى".
 
وسيحاكم المغاربة وهم جمال زقام وعبد المجيد بوشار والحسن الحسكي ويوسف بلحاج ورابعي عثمان سيد أحمد بتهم ارتكاب "اغتيالات إرهابية"، لكن ليس كمنفذين مباشرة لهذه العمليات.
 
ونظرا لصعوبة القضية والعدد الكبير للمتهمين فيها قد يتأخر بدء المحاكمة الفعلية إلى أوائل العام القادم وربما تستمر عاما، وقد تصدر على المتهمين في نهايتها -إذا أدينوا- أحكام بالسجن آلاف السنوات.
 
ومهدت الاتهامات التي وجهها القضاء الإسباني الطريق أمام بدء أكبر محاكمة في أوروبا لمتهمين بالإرهاب.
 
ويعتبر القضاء أن زعيمي الخلية "الإرهابية" هما جمال حمدان الملقب بـ"الصيني" وسرحان بن عبد المجيد "التونسي" اللذان فجرا نفسهما مع خمسة من منفذي الهجمات في الثالث من أبريل/ نيسان 2004 في إحدى ضواحي مدريد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة