زيمبابوي تنفي رغبة موغابي بالاستقالة المبكرة   
الثلاثاء 1424/2/28 هـ - الموافق 29/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روبرت موغابي
أكدت زيمبابوي أنه لا توجد أي خطط لدى الرئيس روبرت موغابي للاستقالة من منصبه الحالي قبل انتهاء ولايته التي تستمر حتى عام 2008، واصفة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إمكانية استقالة مبكرة لموغابي بأنها مجرد أمنيات لدى وسائل الإعلام.

وكان الرئيس موغابي قد أكد خلال لقاء مع التلفزيون الرسمي قبل أسبوع على استعداده للقاء زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي لمناقشة القضايا الوطنية التي تهم البلاد، في حالة اعتراف المعارضة بنتيجة الانتخابات التي جرت العام الماضي.

وبعد ذلك تحدثت الصحف في زيمبابوي وجنوب أفريقيا عن أن الرئيس موغابي سيبدأ قريبا بمناقشة موضوع استقالته مع قادة جنوب أفريقيا ونيجيريا وملاوي بل إن الصحف تحدثت أيضا عن محادثات جارية مع حركة التغيير الديمقراطي أكبر حركات المعارضة من أجل تشكيل حكومة انتقالية.

واتهمت حكومة زيمبابوي الصحفيين المرتبطين ببريطانيا بأنهم وراء اختلاق هذه المعلومات، مؤكدة أن موغابي لم يشر في أي وقت من الأوقات إلى رغبته في مغادرة موقعه قبل انتهاء فترة صلاحيته رسميا، وأضافت في بيان خاص أن كل ما فعله الرئيس موغابي في تلك المقابلة هو الدعوة لإجراء حوار حول القضايا الوطنية.

وأكد البيان الحكومي أن زيارة زعماء كل من ملاوي ونيجيريا وجنوب أفريقيا إلى زيمبابوي إنما تأتي في إطار جهودهم لمحاولة إصلاح العلاقات بين زيمبابوي وبريطانيا.

وتواجه زيمبابوي مشاكل سياسية واقتصادية كبيرة منذ فوز موغابي بالانتخابات السابقة وهزيمة منافسه المعارض تسفانغيراي. وهي الانتخابات التي وصفتها حكومات غربية بأنها انتخابات مزورة وليست حقيقية.

من جانبه أكد تسفانغيراي الذي يواجه تهمة التآمر لاغتيال الرئيس موغابي أنه على استعداد للتنازل عن قضيته المنظورة أمام المحكمة التي يطعن بها في نتيجة الانتخابات السابقة مقابل الحفاظ على الحوار مع الرئيس موغابي.

وأكدت زيمبابوي أنه لا توجد أي خطط لدى الرئيس روبرت موغابي للاستقالة من منصبه الحالي قبل انتهاء ولايته التي تستمر حتى عام 2008، واصفة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إمكانية استقالة مبكرة لموغابي بأنها مجرد أمنيات لدى وسائل الإعلام.

وكان الرئيس موغابي قد أكد خلال لقاء مع التلفزيون الرسمي قبل أسبوع على استعداده للقاء زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي لمناقشة القضايا الوطنية التي تهم البلاد، في حالة اعتراف المعارضة بنتيجة الانتخابات التي جرت العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة