الحكومة الهندية تعلن حالة التأهب القصوى بعد انفجارات الشمال   
السبت 14/11/1428 هـ - الموافق 24/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:37 (مكة المكرمة)، 22:37 (غرينتش)

الحكومة تتهم من تسميها بجماعات إرهابية بتدبير الانفجارات (الفرنسية)

أعلنت الحكومة الهندية حالة التأهب القصوى بمختلف أنحاء البلاد بعد مقتل 10 أشخاص على الأقل وجرح العشرات في سلسلة انفجارات أمام مباني محاكم في ثلاث مدن بولاية أوتار براديش شمالي الهند.

واستهدفت الانفجارات -التي قدر الفاصل الزمني بينها بنحو ربع ساعة- مجمعات محاكم في مدن فيض آباد ولوكناو عاصمة الولاية, وفاراناسي حيث سقط أغلب الضحايا.

وقال مسؤولون هنود إن 59 شخصا سقطوا جرحى جراء انفجارات.

وأبلغ وزير الدولة الهندي للشؤون الداخلية سريبراكاش جايسوال الصحفيين الجمعة بأن تلك الانفجارات هي من تدبير جماعات تحاول نشر الإرهاب في بلاده، على حد تعبيره.

ولم تتبن أي جهة مسؤولية الانفجارات، لكن بادام كريتي الناطق باسم جمعية المحامين في ولاية أوتار برادايش ذكّر بأن المحامين قرروا في وقت سابق من السنة الامتناع عن الدفاع عن متهمين إسلاميين في قضايا "الإرهاب", وقال إن هذا القرار ربما كان وراء الهجمات.

وكانت مدينة فارانسي قد شهدت عام 2006 ثلاثة انفجارات أودت بحياة 15 شخصا على الأقل وجرح 60 آخرين.

وسقط مئات القتلى في هجمات عديدة ضربت الهند في العامين الأخيرين أنحي باللائمة في أغلبها على جماعات إسلامية تتمركز في باكستان, كان أعنفها انفجار ضرب قطارات ركاب في مومباي في يوليو/ تموز الماضي أسفر عن مصرع 200 شخص على الأقل.

وتعد فيض أباد توأما لمدينة أيوديا التي شهدت مواجهات عنيفة بين الهندوس والمسلمين إثر قيام جماعات هندوسية متشددة بإزالة مسجد عتيق عام 1992 بحجة أنه بني في المكان الذي ولد فيه كبير آلهتهم رام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة