السكان الألبان يعرقلون إعادة انتشار الشرطة المقدونية   
الخميس 1422/9/27 هـ - الموافق 13/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد أفراد قوات الشرطة الخاصة على ظهر مدرعة
تتجه لتأمين موقع في منطقة تيتوفو (أرشيف)
تعرضت جهود الحكومة المقدونية لإعادة الاستقرار إلى المناطق ذات الأغلبية الألبانية لعقبة جديدة. فقد منع السكان الألبان قوات الشرطة من العودة إلى القرى الألبانية ووضعوا الحواجز على الطريق الرئيسية المؤدية إليها رغم وجود عناصر ألبانية ضمن هذه القوات.

وأكدت مصادر أمنية أن السكان الألبان منعوا دوريات الشرطة المقدونية المشتركة من دخول ثلاث قرى على الأقل. وقالت الأنباء إن سكان قرية دوبروستي قرب بلدة تيتوفو أقاموا الحواجز على الطرق الرئيسية المؤدية إليها واقتدى بهم سكان قريتين مجاورتين. وقد أدت هذه الحوادث إلى تأجيل عمليات إعادة انتشار قوات الشرطة المقدونية الجديدة في القرى الألبانية حول بلدة تيتوفو. كما تسببت العواصف الثلجية في تأجيل إعادة الانتشار في قريتين جبليتين قرب تيتوفو.

وفي حادث آخر أعلنت قوات الشرطة أنها قتلت أحد المدنيين في قرية راتاي قرب تيتوفو خلال هجوم مسلح تعرضت له دورية للشرطة في القرية. ويشار إلى أن هذه القرية بصفة خاصة غير مدرجة في خطط إعادة انتشار الدوريات المشتركة.

وتجري عمليات إعادة انتشار في إطار اتفاق السلام الموقع يوم 13 أغسطس/ آب الماضي بين الأحزاب السلافية والألبانية المشاركة في الحكومة المقدونية. وتتضمن بنود الاتفاق أن تضم قوات الشرطة في المناطق ذات الأغلبية الألبانية عددا كبيرا من الألبان.

وكانت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أعلنت منذ أيام أن الحكومة المقدونية ستعيد أفرادا من قوات الشرطة إلى 15 قرية شمالي البلاد كان يسيطر عليها الجيش الوطني لتحرير ألبانيا أثناء القتال الذي خاضه مع قوات الحكومة مطلع العام الجاري للحصول على المزيد من الحقوق للأقلية الألبانية في مقدونيا.

وتشمل خطة إعادة نشر قوات الشرطة مهام تنظيم عودة آمنة لمئات اللاجئين الذين نزحوا عن ديارهم إبان 33 شهرا من القتال. وسيعاد نشر الشرطة في مرحلة أولى في قرى بمنطقة تيتوفو شمالي غربي مقدونيا وفي منطقة كومانوفو شمالي البلاد وحول العاصمة سكوبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة