عشرات القتلى بتدافع في الهند   
الاثنين 1434/12/9 هـ - الموافق 14/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 8:55 (مكة المكرمة)، 5:55 (غرينتش)
شائعات بقرب انهيار الجسر تسببت في تدافع الحشود وسقوط القتلى (الفرنسية)
قالت الشرطة الهندية إن تدافعا وقع أمس الأحد فوق جسر يؤدي إلى معبد هندوسي بوسط البلاد أدى إلى مقتل 109 أشخاص وإصابة 133 آخرين.

ووفقا لذات المصدر فإن من بين ضحايا الحادث الذي وقع قرب معبد راتانغار في إقليم داتيا بولاية ماديا برادش بوسط البلاد، 31 امرأة و17 طفلا، وذكر مصدر طبي أن العديد من الأشخاص توفوا في طريقهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وكانت حصيلة سابقة أكدت مقتل 91 شخصا في الحادث. وسعى عمال الإنقاذ خلال الليلة الماضية إلى انتشال الضحايا من النهر، فيما قامت الشرطة بإغلاق المنطقة وأطلقت السلطات تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.

ولحظة التدافع كان نحو عشرين ألف شخص موجودين فوق الجسر الذي يعلو نهر السند بطول خمسمائة متر وعرض عشرة أمتار، وفقا لما ذكرته الشرطة أمس الأحد.

وبحسب السلطات المحلية فإن سبب التدافع كان شائعة عن احتمال انهيار الجسر الذي ضربه جرار ظهرا. وقال شهود إن الشرطة ساهمت في تفاقم الحادث حين هاجم أفرادها المتدافعين بالعصي بهدف تفريقهم، غير أن الشرطة نفت تلك المعلومات.

وفي حين سقط بعض القتلى اختناقا فان آخرين لقوا حتفهم غرقا بعدما سقطوا من أعلى الجسر. وقال مانوج شارما الذي نجا من الحادث لصحيفة تايمز أوف إنديا إنه شاهد أشخاصا يقفزون إلى النهر للهروب من التدافع غير أنهم لم يستطيعوا السباحة ضد تيار النهر، وذكر أنه رأى أشخاصا يقذفون بأطفالهم إلى النهر بغية انقاذهم. وقال إن طريقة التعامل مع الحشود وتسييرها لم تكن مناسبة.

وأعرب رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ عن تعازيه لعائلات الضحايا، وقال في بيان "قلوبانا وصلواتنا مع الضحايا وعائلاتهم". وأعلنت السلطات عن تقديم تعويضات تقدر بـ150 ألف روبية (2500 دولار) لكل قتيل وخمسين ألف روبية للجريح.

ووقع التدافع خلال احتفال الهندوس بعيد نافاراتري الذي يستمر عشرة أيام ويكرمون فيه الإلهة دورغا ويتوجهون فيه بالملايين إلى المعابد.

وكانت الحشود تدفقت في الصباح الباكر إلى المعبد للاحتفال بانتهاء نافاراتري، وقد وصل إلى نحو أربعمائة ألف شخص عدد الموجودين في محيط معبد راتانغار الذي يبعد حوالى 350 كلم عن بوبال عاصمة الولاية.

وهذه المأساة ليست الأولى التي يشهدها هذا المعبد، فقد سبقتها أخرى مماثلة في المكان نفسه عام 2006 حين أسفر تدافع عن مقتل أكثر من خمسين شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة