ممارسات التعذيب بغوانتانامو جرت بعلم إدارة بوش   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

إدارة بوش تبلغت بتعذيب سجناء غوانتانامو منذ 2002 (أرشيف)
ذكر الصحفي الأميركي سيمور هيرش الذي ارتبط اسمه بالكشف عن فضائح سجن أبو غريب بالعراق, أن شهادات حول تعرض معتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا لسوء المعاملة بلغت أعلى مستويات إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش منذ خريف 2002.

وقال هيرش في كتاب جديد بعنوان "سلسلة القيادة " أوردت صحيفة غارديان البريطانية مقاطع منه اليوم الاثنين إن مسؤولا رسميا سابقا في الإدارة الأميركية قال له إن كشف هذه الوقائع من شأنه أن تضر بالرئيس بوش.

وكشف الصحفي المتخصص بإجراء تحقيقات مثيرة في مقاطع من كتابه -المقرر أن يصدر غدا- أن محققا في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) زار قاعدة غوانتانامو خلال صيف 2002 وعاد منها "مقتنعا بأننا نرتكب جرائم حرب" وأن "أكثر من نصف الأشخاص هناك" يجب ألا يكونوا معتقلين.

وأوضح الصحفي الأميركي أن مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض كوندوليزا رايس اطلعت على نتائج هذا التحقيق منذ خريف 2002 وطلبت من وزير الدفاع دونالد رمسفيلد وضع حد لهذه الممارسات, غير أنه "اختار عدم التحرك".

وكان سيمور هيرش كشف في مايو/ أيار الماضي بمجلة "نيويوركر" مضمون تقرير سري للجيش الأميركي يتحدث عن أعمال التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون العراقيون في سجن أبو غريب بأيدي جنود أميركيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة