تشيني يصل تركيا وسط مظاهرات احتجاج   
الثلاثاء 1423/1/6 هـ - الموافق 19/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشيني بجانب الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر لدى لقائهما في القصر الرئاسي بأنقرة

وصل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى تركيا المحطة الأخيرة لجولته في الشرق الأوسط. في هذه الأثناء اعتقلت الشرطة التركية نحو 80 شخصا في العاصمة أنقرة في محاولة لمنع مظاهرة احتجاج ضد هذه الزيارة.

ومن المقرر أن يجري تشيني محادثات مع الزعماء السياسيين والقادة العسكريين في تركيا يتوقع أن تركز على الشرق الأوسط واحتمالات توجيه ضربات إلى العراق.

والتقى تشيني بالرئيس التركي أحمد نجدت سيزر. ومن المقرر أن يلتقي أيضا مع رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية كفريك أوغلو ووزير الخارجية إسماعيل جيم ومسؤولين عسكريين وسياسيين كبار قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة غدا الأربعاء.

وقبل وصول تشيني اجتمع أجاويد مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية تحضيرا للمحادثات مع نائب الرئيس الأميركي.

وكان تشيني قد صرح لدى زيارته إسرائيل في وقت سابق اليوم بأن واشنطن لم تتخذ قرارا بشأن القيام بأي عمل عسكري ضد العراق الذي تشتبه في أنه يطور أسلحة الدمار الشامل.

عدد من مؤيدي الحزب الشيوعي التركي يشتركون في تظاهرة بأنقرة تستنكر زيارة تشيني
واعتقلت الشرطة التركية قبل وصول تشيني نحو 80 شخصا في العاصمة، في إطار محاولة لم تنجح لمنع مسيرة نظمتها عدة جمعيات غير حكومية وأحزاب صغيرة احتجاجا على زيارة نائب الرئيس الأميركي.

وأدان المتظاهرون في بيانٍ الخطط الأميركية لإقناع تركيا بالمشاركة في الهجوم على العراق، كما شهد إقليم أضنا جنوبي البلاد مظاهرة مماثلة.

وتعتبر أنقرة آخر محطة في جولة تشيني التي شملت 11 دولة في الشرق الأوسط لحشد تأييد للسياسة الأميركية ضد بغداد. وتعارض تركيا أصلا أي عمل ضد جارها العراق خوفا من امتداد آثار مثل هذا العمل عبر الحدود إلى السكان الأكراد، ويزيد من تفاقم اقتصادها الذي يعاني بالفعل من أزمة. غير أن تأييد تركيا وسماحها باستخدام قواعدها يمكن أن يكون حيويا لأي عملية أميركية ضد العراق. وتستخدم طائرات حربية أميركية قاعدة تركية لحراسة منطقة حظر الطيران فوق شمالي العراق منذ نهاية حرب الخليج عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة