اجتماع طارئ للعسكري بالقوى السياسية بمصر   
الأربعاء 1433/6/11 هـ - الموافق 2/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)
المجلس العسكري سيناقش مع القوى السياسية أزمة الحكومة وتواصل الاعتصامات (الجزيرة)

قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيعقد اجتماعا طارئا ظهر الأربعاء مع قادة الأحزاب والقوى السياسية الممثلة في البرلمان، في حين دعت عدة ائتلافات وقوى سياسية إلى التظاهر يوم الجمعة القادم تحت عنوان "جمعة النهاية" للمطالبة برحيل المجلس العسكري عن السلطة.

وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماع سيناقش الأزمة السياسية بين الحكومة والبرلمان وتشكيل لجنة صياغة الدستور والاعتصام الذي تنظمه قوى سياسية أمام وزارة الدفاع.

وقال مراسل الجزيرة بالقاهرة عبد الفتاح فايد إن الاجتماع سيناقش في المقام الأول الأزمة المتصاعدة بين الحكومة والبرلمان الذي علّق جلساته إلى يوم الأحد المقبل.

وكان رئيس مجلس الشعب محمد سعد الكتاتني قد قال قبل يومين إنه تلقى اتصالا من المجلس العسكري يبلغه بإجراء تعديل وزاري خلال ثمانية وأربعين ساعة.

وقال المراسل إن الاجتماع سيناقش أيضا الاعتصام الذي بدأه مناصرون للمرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة حازم صلاح أبو إسماعيل وانضمت إليه عدة حركات وائتلافات ثورية أمام وزارة الدفاع للمطالبة برحيل المجلس العسكري.

وقد طالب عدد من مرشحي الرئاسة المجلس العسكري بحماية المعتصمين، كما طالبوا المعتصمين بفض اعتصامهم.

وحذر مرشحو الرئاسة من أن يُتخذ الاعتصام ذريعة لتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث والعشرين من الشهر الحالي.

تواصل الاعتصام أمام وزارة الدفاع للمطالبة برحيل المجلس العسكري (رويترز)

جمعة النهاية
من ناحية أخرى دعت عدة ائتلافات وقوى سياسية إلى التظاهر يوم الجمعة القادم تحت عنوان "جمعة النهاية" للمطالبة برحيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن السلطة.

ودعا ممثلون عن قوى اشتراكية وإسلامية يعتصمون بشارع الخليفة المأمون بمحيط وزارة الدفاع مساء الثلاثاء، إلى التظاهر يوم الجمعة القادم لإسقاط المجلس الأعلى للقوات المسلحة وتسليم السلطة إلى المدنيين، مؤكدين رفضهم لإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية ووضع دستور جديد للبلاد تحت حكم العسكر.

وقال مشاركون في الاعتصام إن المظاهرات ضد المجلس العسكري لن تقتصر على القاهرة فقط بل ستكون في محافظات أخرى، مؤكدين أن المظاهرات لن تكون تحت أي راية حزبية أو فئوية أو لتنفيذ مصالح خاصة.

وفي غضون ذلك قامت مجموعة من قوات عناصر الجيش المصري بتحرير ضابط برتبة رائد كان المعتصمون بشارع الخليفة المأمون قد احتجزوه لساعات عدة، من دون وقوع اشتباكات بين الجانبين.

ويواصل بضعة آلاف من المواطنين، ينتمي غالبيتهم للتيار السلفي، اعتصاماً بدأ منذ فجر السبت الماضي للمطالبة برحيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن السلطة وتسليمها إلى إدارة مدنية.

وتعرض المعتصمون فجر الأحد لهجوم شنه عليهم عدد كبير من الخارجين على القانون أسفر بحسب وزارة الصحة المصرية عن سقوط قتيل وإصابة 119 آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة