دمشق تنفي قبولها نشر حرس حدود أوروبيين مع لبنان   
الأحد 1427/8/17 هـ - الموافق 10/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
برودي قال إن الأسد وافق في مكالمة على نشر قوات أوروبية (رويترز-أرشيف)

نفى مصدر رسمي سوري أن تكون دمشق وافقت على نشر حرس حدود أوروبي على الحدود مع لبنان بخلاف ما صرح به رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي من أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على ذلك.
 
وشددت وكالة الأنباء السورية (سانا) على "عدم صحة ما تناقلته بعض وكالات الأنباء عن قبول سوريا بقيام حرس حدود أوروبي في مراقبة الحدود السورية اللبنانية".
 
وكان برودي صرح السبت في باري بجنوب ايطاليا بأن الأسد وافق على وجود عسكريين أوروبيين عند الحدود السورية-اللبنانية لمنع نقل أسلحة.
 
وقال برودي إن "الرئيس السوري وافق على اقتراحي بإرسال حرس حدود من الاتحاد الأوروبي لضبط عمليات تمرير أسلحة بين سوريا ولبنان"، موضحا أنه أجرى عدة اتصالات مع بشار الأسد "في الأيام الماضية".
 
وأوضح برودي أن حرس الحدود هؤلاء الذين سيبلغ عددهم "بضع  مئات"، لن يكونوا مسلحين ولن يرتدوا البزات العسكرية من أجل احترام السيادة السورية لكن "ستكون لديهم كل المعدات اللازمة لمراقبة مرور أسلحة في اتجاه جنوب لبنان".
 
أما الأمين العام للأمم المتحدة الذي زار سوريا مطلع سبتمبر/أيلول الجاري فقد قال إنه تلقى اتصالا من الأسد يبلغه فيه بقرار نشر فرقة من حرس الحدود على الحدود المشتركة مع لبنان.
 
وبحسب برودي فإن الرئيس السوري تعهد أيضا بإرسال 500 من حرس الحدود إضافيين إلى الحدود مع لبنان.
 
اللبناني محمد سرور واحد من الذين اعتقلتهم إسرائيل وأطلقت سراحهم (الفرنسية)
تعزيزات عسكرية

في هذا السياق واصلت فرنسا أمس السبت نشر قواتها في لبنان عملا بقرار رفع مشاركتها في يونيفيل إلى ألفي جندي. ورست بمرفأ بيروت بارجة فرنسية تقل 300 من جنود الصاعقة وحوالي 100 من الآليات والحاويات.
وذكر مراسل الجزيرة في بيروت أن وفدا عسكريا تركيا وصل إلى بيروت أيضا لبحث انتشار القوة التركية ضمن يونيفيل التي يقدر عددها بخمسة عشر ألف جندي.

وفي إطار مساعدات إعادة الإعمار بدأت السفارة الإيرانية في بيروت تقديم مولدات كهرباء إلى 51 بلدة في جنوب لبنان كان الهجوم الإسرائيلي الذي استمر 33 يوماً قد دمر بناها التحتية.
 
وبموازاة ذلك واصلت مخلفات العدوان الإسرائيلي حصد أرواح اللبنانيين في الجنوب وإيقاع الأضرار بهم حيث انفجرت قنبلة في مُزارع ببلدة يحمر القريبة من النبطية فأصابت شخصا يدعى حسين علي أحمد أثناء حراثته حقلا قرب منزله.
 
جاء ذلك بعد يوم واحد من إصابة لبنانيين بجروح جراء انفجار قنبلتين عنقوديتين من مخلفات العدوان الإسرائيلي قرب منزليهما في بلدة عربصاليم بإقليم التفاح.

من جهة أخرى أفرجت إسرائيل عن خمسة لبنانيين كانت قد اختطفتهم أمس من قريتي مروحين وعيتا الشعب الحدوديتين.
 
وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن الرجال الخمسة لم يكونوا مسلحين وإنهم استجوبوا قبل إطلاق سراحهم دون أن توضح دواعي اعتقالهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة