اشتباكات بالإسكندرية وترقّب لـ"يوم الغضب"   
الجمعة 1434/5/25 هـ - الموافق 5/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:35 (مكة المكرمة)، 17:35 (غرينتش)
الإسكندرية شهدت في الشهور القليلة الماضية حوادث عنف متفرقة (الأوروبية-أرشيف)

اندلعت مساء الجمعة في الإسكندرية اشتباكات في محيط حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين قبيل مظاهرات الغد التي دعت إليها حركة 6 أبريل تحت شعار "يوم الغضب", والتي تثير مخاوف من أعمال عنف.

وقال مصدر محلي إن الاشتباكات بدأت بعدما تجمع عشرات من بعض الحركات التي توصف بالثورية حول مقر حزب الحرية والعدالة.

وأضاف أن مناوشات حصلت في البداية بين هؤلاء الشباب وآخرين من شباب الحزب ثم تطورت إلى اشتباك بالأيدي والعصي.

وفي الوقت نفسه, رشق مهاجمون من بين المتظاهرين مقر الحزب بالزجاجات الحارقة مما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب. وقال وكيل وزارة الصحة في الإسكندرية إن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح ورضوض جراء التراشق بالحجارة.

وكان معارضون لجماعة الإخوان المسلمين استهدفوا مؤخرا مقرها الرئيسي في منطقة المقطم بالقاهرة ومقار أخرى في المحافظات, مما فجر أعمال عنف أصيب فيها عشرات.

وكانت حركة السادس من أبريل دعت إلى التظاهر غدا السبت لمدة أربعة أيام ضمن ما أطلقت عليه "يوم الغضب" في الذكرى الخامسة لتأسيسها.

وقالت إن الهدف من المظاهرات المطالبة بتحقيق أهداف الثورة, وإقالة النائب العام الحالي. وفي بيان نشرته أمس, حذرت السفارة الأميركية بالقاهرة الرعايا الأميركيين في مصر من أن هذه المظاهرات قد تواكبها أعمال عنف.

شيخ الأزهر
على صعيد آخر, تظاهر اليوم بضعة آلاف دعما لشيخ الأزهر أحمد الطيب بعد الانتقادات التي تعرضت لها إدارة هذه المؤسسة الدينية إثر إصابة أكثر من 500 من طلاب جامعة الأزهر بتسمم غذائي الاثنين الماضي.

الشرطة تمنع المحتجين من بلوغ
منزل الدبلوماسي الإيراني (الفرنسية)

وانطلقت من عدة ميادين بالقاهرة مسيرات، تضم كل واحدة منها بضع مئات، نحو مشيخة الأزهر حيث ردد المشاركون هتافات تدعّم شيخ الأزهر وترفض "أخونة الأزهر".

ويعتبر معارضو جماعة الإخوان المسلمين أن الانتقادات التي صدرت عقب حادثة التسمم الغذائي تندرج ضمن محاولات الجماعة السيطرة على الأزهر، حسب رأيهم.

وكانت قوى سياسية بينها حزب المصريين الأحرار و"جبهة أزهريون مع الدولة المدنية"، دعت إلى هذه المسيرات.

ودعا شيخ الأزهر مساء الجمعة مناصريه إلى وقف مسيرات التأييد, والإقبال على العمل من أجل استقرار البلاد.

من جهة أخرى, تجمع اليوم عشرات المصريين أمام منزل القائم بالأعمال الإيراني بالقاهرة, ورشقه بعضهم البناية بالحجارة, للتعبير عن رفضهم دخول سياح إيرانيين ولعودة العلاقات بين مصر وإيران.

وكان البلدان اتخذا مؤخرا قرارات وإجراءات متبادلة لتسهيل تنقل السياح ورجال الأعمال المصريين والإيرانيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة