تايلند تفرض الطوارئ ومحتجون يرفضون ترك مقر الحكومة   
الثلاثاء 1429/9/3 هـ - الموافق 2/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:55 (مكة المكرمة)، 6:55 (غرينتش)
الشرطة التايلندية تفحص المواقع المحيطة بمقر الحكومة خشية وجود متفجرات (الفرنسية)

أعلنت حكومة تايلند فرض الطوارئ وحظر كل التجمعات العامة في العاصمة بانكوك، وذلك في أعقاب احتجاجات عنيفة اجتاحت المدينة.
 
وأفاد مرسوم الطوارئ الحكومي الذي بثته وسائل الإعلام الحكومية أن جنود الجيش لديهم الآن سلطات الشرطة لحفظ النظام العام.
 
كما فرضت الحكومة قيودا على تقارير أجهزة الإعلام التي ترى أنها تقوض الأمن العام.
 
وذكرت الإذاعة الرسمية أن رئيس الوزراء التايلندي ساماك سوندارافيج عين قائد الجيش الجنرال أنوبونغ باوجيندا رئيسا لفريق كلفه تطبيق حالة الطوارئ.
 
وأوضحت أن التجمعات منعت بموجب حالة الطوارئ لأكثر من خمسة أشخاص.
 
من جهته قال شاملونغ سريمونغ زعيم تحالف "الشعب من أجل الديمقراطية" وهي حركة احتجاج مناهضة للحكومة في بانكوك إن المحتجين الذين يحتلون مكتب رئيس الوزراء رفضوا الخروج بعد أن أعلنت الحكومة حالة الطوارئ.
 
وأضاف سريمونغ لآلاف من المحتجين في أعقاب اشتباكات عنيفة مساء الاثنين أنه توجد سجون كافية كي تستطيع السلطات وضع هذا الجمع فيها.
 
وكانت صدامات عنيفة وقعت بين آلاف المتظاهرين المؤيدين والمناهضين للحكومة في بانكوك، حسب ما أعلنت الشرطة التي تحدثت عن إطلاق الرصاص وطلبت تعزيزات من الجيش.
 
ووقعت الصدامات بين الفريقين قرب مجمع الحكومة الذي يحتله حوالي 15 ألف متظاهر منذ أسبوع لحمل سوندارافيج على الاستقالة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة