عصاي أبنوس.. أول عمل روائي كويتي يترجم للفارسية   
الأربعاء 1424/7/1 هـ - الموافق 27/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صدر في إيران عن دار "نشر ثالث" أول عمل روائي لمبدع كويتي يترجم إلى الفارسية حمل عنوان "عصاي أبنوس" للكاتبة الكويتية فاطمة يوسف العلي.

وقد ترجم هذا الكتاب إلى الفارسية الشاعر والمترجم الإيراني موسى بيدج الذي سبق أن ترجم أعمالا لنزار قباني ونجيب محفوظ وغيرهما كما ترجم لشعراء فارسيين إلى العربية من بينهم سعد الشيرازي.

ويصف المترجم هذا العمل بقوله "إن فاطمة العلي بكلمات رقيقة وعبارات قصيرة ودون مباشرة ورموز وتلميح تخلق شخوصا نراهم يحومون حولنا.. نشاركهم الأفراح والأتراح.. أناس بسطاء يتمتعون بصفاء النفس وعذوبتها.. مؤمنون يخافون الله وبعضهم كذابون غدارون يعشقون الحسد والشماتة".

وأضاف أن "فاطمة يوسف العلي روائية تنزع القشور الرقيقة لتوصلنا إلى أعماق العوالم الرحبة لشخصياتها.. نساء يعشن في رغد العيش وأبهته لكنهن يعانين الحرمان، ورجال هم ضحايا لرؤى وأفكار فرضها عليهم التراث التاريخي لمجتمعهم".

واشتملت ترجمة الرواية التي جاءت في 185 صفحة من القطع المتوسط على مختارات قصصية من أعمال العلي من بينها "وجهها وطن" 1995 و"دماء على وجه القمر" 1997 و"تاء مربوطة" 2000، إضافة إلى قصص أخرى لم تصدر في كتاب بالعربية.

يذكر أنه عقدت ندوة نقدية في رابطة الأدب بطهران لمناقشة هذا الكتاب بمشاركة كبار النقاد الإيرانيين وذلك على هامش معرض طهران الدولي السادس عشر للكتاب هذا العام, كما ألقت المؤلفة ندوتين عن تجربتها في الكتابة وراهن الثقافة العربية في الكويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة