هنية يتحدث عن مساع أوروبية لإنهاء الحصار على الفلسطينيين   
الأربعاء 1428/3/9 هـ - الموافق 28/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)

إسماعيل هنية يجتمع بوزير الخارجية النرويجي (يمين) في الرياض (الفرنسية)

كشف رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أن دولا أوروبية أكدت أنها تسعى لإنهاء الحصار على الفلسطينيين من خلال تطوير علاقاتها مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية واستئناف الدعم المالي لها.

وقال هنية قبيل انطلاق أعمال القمة العربية في الرياض إن "هناك حراكا في موقف الدول الأوروبية، وروسيا والنرويج موقفهما جريء ومتقدم، كما أن بعض الدول الأوروبية قالت لنا إنها تسعى إلى تطوير علاقات مع حكومة الوحدة واستئناف الدعم المالي لحكومة الوحدة وإنها على استعداد لرفع الحصار".

ولم يسم هنية تلك الدول، مشيرا إلى أن الحراك الأوروبي دليل على أن "عزلة في الموقف الأميركي والإسرائيلي عن هذا الحراك السياسي والتأكيد على أن شعبنا الفلسطيني يسير في الاتجاه الصحيح وقادر أن يحدث التفاعل مع محيطه الإقليمي والدولي".

على صعيد آخر أشار هنية إلى تحقيق "تقدم كبير" في قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير في الأراضي الفلسطينية، معربا عن الأمل في حل هذه القضية خلال "أيام".

وأدلى هنية بتلك التصريحات أمس في الرياض بعد لقائه وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستور.


إيهود أولمرت (يمين) ومحمود عباس يوافقان على عقد لقاءات منتظمة (رويترز-أرشيف)
لقاءات منتظمة
من جهة أخرى وافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على عقد اجتماعات نصف شهرية منتظمة حسب ما أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس الثلاثاء.

وقالت رايس -التي أنهت زيارتها للمنطقة قبل يوم من القمة العربية- إن "هذه المناقشات أولية والهدف منها بناء الثقة بين الطرفين". وأضافت في مؤتمر صحفي بالقدس وبعد يومين من اتصالات مكوكية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي "لم نصل بعد إلى مفاوضات الوضع النهائي".

وقال صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية إن "رايس تمكنت من إبقاء الباب مفتوحا بيننا وبين الإسرائيليين الذي كان ينغلق بسرعة في الأيام القليلة الماضية".

من جانبها قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لأعضاء في البرلمان الأوروبي إن إسرائيل وافقت على "إجراء حوار بشأن شروط إقامة دولة فلسطينية".

وكان أولمرت صرح في وقت سابق بأنه سيبقى على اتصالات متواصلة مع عباس، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا لذلك. وكان قد أعلن بعد تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية أن المحادثات لن تتجاوز القضايا الإنسانية.

ومقابل هذه التصريحات قال مسؤول إسرائيلي كبير إن "عقد محادثات جوهرية بشأن الدولة بين عباس وأولمرت ليس مطروحا على جدول الأعمال في الوقت الراهن".

وأضاف المسؤول -الذي رفض الكشف عن اسمه- أن "القضايا التي ستشملها المحادثات ستكون أمنية وإنسانية" كما ستشمل ما سماه "الأفق السياسي".


فلسطينيون يشيعون الشهيد إياد أبو حطب في جنين (الفرنسية)
شهيد واشتباكات

وفي التطورات الميدانية استشهد ناشط فلسطيني قبيل فجر اليوم أثناء اجتياح الجيش الإسرائيلي لمخيم للاجئين في جنين شمال الضفة الغربية أعقبه تبادل لإطلاق النار.

وقد أطلقت قوات الاحتلال النار على مجموعة مسلحة فأصابت أياد أبو حطب (19 عاما) الناشط في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وفي تطور سابق أطلق مسلحون مجهولون النار أمس على موكب وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي لدى تفقده موقع انهيار مشروع للصرف الصحي شمال قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن النار أطلقت على الوزير عندما وصل إلى قرية أم النصر البدوية للاطلاع على الوضع هناك، بعد أن دهمتها مياه الصرف الصحي ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل.

من جهة أخرى جرح خمسة أشخاص أمس في تجدد الاشتباكات وعمليات الاختطاف بين أنصار فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة وسط استنكار فلسطيني.

وذكر مصدر أمني أن خمسة أشخاص أصيبوا في مدينة رفح جنوب القطاع في أحدث اشتباكات بين الطرفين الموقعين على اتفاق مكة، الذي مهد السبيل لإنشاء حكومة وحدة وطنية تقودها حماس يوم 17 مارس/ آذار الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة