غيتس يلتقي بوش ومقتل ثمانية عراقيين بقصف أميركي   
الأحد 1427/12/4 هـ - الموافق 24/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:41 (مكة المكرمة)، 0:41 (غرينتش)

غيتس أطلع بوش على نتائج زيارته للعراق (الفرنسية)

أطلع وزير الدفاع الأميركي الجديد روبرت غيتس الرئيس جورج بوش على نتائج زيارته للعراق وسط أنباء عن أن بعض القادة العسكريين الأميركيين قرروا التوصية بزيادة عدد القوات هناك.

والتقى بوش مع غيتس بحضور وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال بيتر بيس ومسؤولين آخرين في المنتجع الرئاسي بكامب ديفد في مريلاند. وشارك في الاجتماع مستشار الأمن القومي ستيفان هادلي ونائبه.

ويتوجه بوش إلى مزرعته في كروفورد بتكساس يوم الثلاثاء وسوف يجتمع هناك مع فريقه للأمن القومي يوم الخميس.

وقال مسؤولون بالبيت الأبيض إن الاجتماع يهدف لإجراء المزيد من المشاورات بشأن العراق ولا يهدف للتوصل إلى قرارات نهائية بخصوص الإستراتيجية الجديدة.

يأتي ذلك في وقت كشفت فيه صحيفة لوس أنجلوس تايمز نقلا عن مسؤول دفاعي مطلع أن كبار القادة العسكريين الأميركيين بالعراق -بما في ذلك الجنرال جورج كيسي- قرروا التوصية بزيادة عدد القوات الأميركية هناك.

هجمات متفرقة
مسلسل العنف تواصل في حصد المزيد من أرواح العراقيين (الفرنسية-أرشيف)
وبينما تبحث واشنطن إستراتيجيتها الجديدة في العراق، تواصل مسلسل الهجمات والعنف الطائفي في هذا البلد.

وأعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل وجرح العشرات في هجمات متفرقة في العراق بينهم ستة قتلوا خلال اشتباكات بين قوات الشرطة وأفراد جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمدينة السماوة جنوبي البلاد.

وقالت مصادر في شرطة السماوة إن عدد الجرحى جراء هذه الاشتباكات ارتفع إلى 19 شخصا من بينهم تسعة من رجال الشرطة.

وفي المحمودية جنوب بغداد قتل ثلاثة أشخاص وجرح أربعة آخرون في غارة جوية شنتها القوات الأميركية على أحد المباني في المدينة.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل خمسة عراقيين وجرح 17 آخرون بقصف أميركي على مبان في منطقة المفرق، كما قتل شخصان وأصيب آخرون بجروح جراء اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن استمرت عدة ساعات في حي التحرير جنوبي شرقي المدينة.

كما قتل أربعة عراقيين بينهم جنديان في هجوم وانفجار عبوة في الفلوجة وكركوك، في حين عثرت الشرطة العراقية على 47 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد.

جدولة الانسحاب
سياسيا أعلن التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر أنه لن يرفع تعليق عضويته في البرلمان والحكومة العراقية إلا إذا تمت جدولة انسحاب القوات متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة من العراق.

وقال أحد أعضاء التيار إن المحادثات بين وفد الائتلاف العراقي الموحد والصدر لم تتوصل لاتفاق على العودة إلى الحكومة بسبب الخلاف بشأن جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق.

وكان التيار الصدري انسحب من الحكومة والبرلمان العراقيين نهاية الشهر الماضي احتجاجا على اجتماع المالكي مع الرئيس الأميركي جورج بوش في عمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة