قوات أميركية بالأردن قرب حدود سوريا   
الأربعاء 1433/11/24 هـ - الموافق 10/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:13 (مكة المكرمة)، 19:13 (غرينتش)
المصادر الأميركية تؤكد أن العسكريين الأميركيين يساعدون الأردن للتعامل مع تداعيات الأزمة السورية (الجزيرة)

أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا وجود قوات لبلاده في الأردن بينما نفى الأردن هذه المعلومات.

وقال بانيتا إن بلاده أرسلت إلى الأردن قوات لبناء مقر هناك، وللتعامل مع أي تبعات للأحداث في سوريا، وأكد أن واشنطن وعمان تتعاونان في جهود رصد مواقع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية السورية، ومحاولة تحديد أفضل السبل للرد على أي مخاوف في هذا المجال، وتلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين.

وأضاف بانيتا "نعمل على تطوير قدراتهم العسكرية والتنظيمية في حال حدوث أي طارئ، وهذا سبب وجود فريق من قواتنا هناك".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أشارت في قت سابق اليوم إلى أن الجيش الأميركي أرسل قوة خاصة إلى الأردن لمساعدة المملكة على مواجهة تدفق اللاجئين السوريين والتحضير لسيناريوهات تشمل فقدان السيطرة على الأسلحة الكيميائية.

وقالت الصحيفة إن القوة البالغ عديدها 150 عنصراً وتضم مخططين وأخصائيين يقودها ضابط أميركي كبير وتدرس سبل منع توسّع رقعة النزاع السوري الدموي إلى الحدود الأردنية.

ويتمركز فريق العمل في مركز تدريب عسكري أردني شمال عمان. ويركز الآن بقدر كبير على معاونة الأردنيين في التعامل مع نحو 180 ألف لاجئ سوري عبروا الحدود ويرهقون موارد البلد بشكل خطير.

وقال مسؤولون أميركيون على اطلاع بالعملية إن المهمة تشمل أيضا وضع خطط لمحاولة عزل الأردن -الحليف الهام لأميركا في المنطقة- عن الثورة في سوريا وتفادي الصدامات التي تحدث الآن على طول الحدود السورية والتركية.

وأوضح المسؤولون أنه قد تمت مناقشة فكرة إنشاء منطقة عازلة بين سوريا والأردن، التي ستعزز بقوات أردنية على الجانب السوري للحدود وتُدعم سياسيا وربما لوجستيا من قبل الولايات المتحدة. لكن المنطقة العازلة عند هذه المرحلة ما هي إلا احتمال.

نفي أردني
بدورها نفت القوات المسلحة الأردنية وجود قوات أميركية على الأراضي الأردنية للمساعدة في مهام تتعلق بالنازحين السوريين، أو بأخطار تتعلق بالأسلحة الكيمياوية، مؤكدة قدرتها وامتلاكها للإمكانات اللازمة لمواجهة أية تهديدات مستقبلية مهما كان نوعها.

غير أنها لفتت في بيان خاص لوجود "قوات صديقة أو شقيقة في الأردن، لغايات تنفيذ التمارين المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة ضمن برامجها التدريبية السنوية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وهذا معمول به منذ عشرات السنين، وليس بالأمر الجديد، وليس له أي علاقة بما يجري في المنطقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة